بسام كوسا إلى جانب أسيل عمران في معالجة معاصرة لروميو وجولييت
الرياض - يستعد الفنان بسام كوسا للعودة إلى خشبة المسرح بعد غياب طويل، من خلال مسرحية "ڤيڤا لاڤيتا" ليجمع بين الكوميديا والدراما في رؤية جديدة لقصة روميو وجولييت، ضمن فعاليات موسم الرياض.
وأعلن تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية الأحد، عن مسرحية سورية جديدة سيتم تقديمها في "موسم الرياض" خلال الأيام القليلة المقبلة، وظهر في البوستر النجم بسام كوسا إلى جانب النجمة السعودية أسيل عمران وأبطال العمل، مع تعليق يؤكد إطلاق التذاكر واستعداد الجمهور للاستمتاع بعرض يمزج بين الكوميديا والدراما. من بطولة الفنّان السوري بسّام كوسا، وإخراج رغداء شعراني.
ومسرحية "ڤيڤا لا ڤيتا" تدور حول "هاملت" الذي "تنقلب حياته رأسًا على عقب، حينما يتمنى أمنية صادقة، فيتحول الحزن إلى حب، وتتألق الظلمة بألوان زاهية، ويحل الأمل محل اليأس".
وتستند إلى معالجة معاصرة لقصة الحب الشهيرة روميو وجولييت، وتمزج بين الكوميديا والدراما، وتُقدَّم باللغة العربية الفصحى على خشبة مسرح محمد العلي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 حتى 15 يناير/كانوزن الثاني الجاري.
ويشارك في "ڤيڤا لا ڤيتا"؛ الممثلة السعودية أسيل عمران، إلى جانب الممثلين السوريين نادين تحسين بيك، وعلاء الزعبي، وأيمن عبدالسلام، ويزن خليل، وشادي الصفدي، والفرزدق ديوب، ووسام رضا، وكرم شنّان في "رحلة مسرحية آسرة تعيد صياغة القصة وتمنح شخصياتها فرصة لحياة لم يتخيلوها قط. مسرحية تحتفي بالأمنيات وتؤمن بأن لحظة واحدة قادرة على تغيير كل شيء"، وفقًا للملخص الرسمي.
وهذه المسرحية هي ثالث المسرحيات السورية، التي يتم تقديمها في النسخة الـسادسة من "موسم الرياض"، بعد مسرحيتي "عرس مطنطن"، و"ولادة مبكرة" اللتين تم تقديمها أواخر العام 2025.
وبالتزامن مع التحضير للمسرحية انتشرت شائعات بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة الممثل السوري بسام كوسا وأثارت حالة من القلق الواسع بين جمهوره داخل سوريا وخارجها، إلا أن نقابة الفنانين السوريين سارعت إلى نفي الخبر رسميًا، مؤكدة أن الفنان السوري بخير ويتمتع بصحة جيدة، في وقت يواصل فيه حضوره الفني القوي على الدراما التلفزيونية والمسرح.
وأوضحت أن أي معلومات لا تصدر عنها بشكل مباشر تُعد إشاعات، داعية الجمهور إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار المضللة. والخبر المتداول أحدث صدمة لدى محبي كوسا، الذين عبّروا عن قلقهم عبر التعليقات والمنشورات، قبل أن يتنفسوا الصعداء بعد النفي الرسمي.