'بصمة إبداع' 130 فنانا يثري الحراك الثقافي والفني في جدة

المعرض يعد فرصة مهمة للفنانين لعرض أعمالهم وللجمهور لاكتشاف الموهوبين المحليين.

جدة - كانت مدينة جدة هذا الأسبوع، على موعد مع حدث فني جديد يُعزز من مكانة المدينة في المشهد التشكيلي السعودي، حيث احتفت الأوساط الفنية والثقافية بافتتاح غاليري ومعرض "بصمة إبداع" لينضم لمجموعة المؤسسات والمعارض الفنية التي يجمعها مركز أدهم للفنون تحت سقف واحد.
وجرى افتتاح الغاليري والمعرض في حضور لافت من الأميرة نوف بنت فيصل آل سعود، وسيدة الأعمال نوال عباس أدهم، والفنان التشكيلي نذير ياوز مدير الجمعية السعودية للفنون التشكيلية "جسفت" جدة، وأميمة عقاد رئيسة فريق أصدقاء السعادة، والناشطة الاجتماعية منال التهامي، وذلك برعاية الدكتور طلال عباس أدهم مؤسس مركز أدهم للفنون، وأحد الوجوه البارزة في مجال دعم الحركة التشكيلية السعودية والعربية.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الحراك الثقافي والفني في المملكة وتقديم منصة للفنانين المحليين لعرض أعمالهم الإبداعية.

مجالات فنون متنوعة تحت سقف واحد
مجالات فنون متنوعة تحت سقف واحد

حفل الإفتتاح الذي ضم عروضا فنية وموسيقية وأبيات من قصائد الشاعر سليمان المطيري، شهد حضورا لعدد كبير من المثقفين وعشاق الفنون التشكيلية والإعلاميين البارزين بمدينة جدة. وخلال حفل الإفتتاح أهدى الفنان سامي الجفري، والفنان رامي أبويزن، لوحتين من أعمالهما التشكيلية للأميرة نوف بنت فيصل آل سعود.

وأعربت الأميرة نوف عن سعادتها برعاية هذا المعرض مشيرة إلى أهمية دعم الفنانين المحليين وتعزيز الحراك الثقافي في المملكة. كما أشادت بالجهود التي بذلها مركز أدهم للفنون وفريق أصدقاء السعادة في تنظيم هذا الحدث الإبداعي.

حضور لافت
حضور لافت

من جانبها أكدت مديرة مركز أدهم للفنون، نوال أدهم أن المعرض يعد فرصة مهمة للفنانين لعرض أعمالهم وللجمهور لاكتشاف الموهوبين المحليين. وأضافت أن المعرض يعكس التزام المركز بدعم الفنون والثقافة في السعودية .
 واحتوى المعرض على أكثر من 140 عملاً فنياً شارك في تقيمها 130 فناناً وفنانة ينتمون لمدارس فنية مختلفة عكست أعمالهم تنوع الثقافة السعودية والإبداع المحلي. وتحول مركز أدهم للفنون بجدة، إلى واحد من أهم الغاليريهات في المنطقة العربية، حيث يستضيف العديد من الفعاليات التي تعزز الفن التشكيلي في السعودية ويدعم حركة الانفتاح والتطور في المملكة، ويسهم في خلق مساحات كبيرة للتبادل الثقافي، إلى جانب كونه مؤسسة تجمع مجالات الفنون المتنوعة تحت سقف واحد، مما جعل المعرض واحدًا من أكبر المعارض الفنية في المنطقة.

لفتة تكريمية
لفتة تكريمية

وقد مضت سبع سنوات على إقامة المركز، وسط احتفاء كبير من الأوساط التشكيلية في المملكة بالمركز وإسهاماته في إثراء الحركة الفنية السعودية والعربية، ونشر الثقافة البصرية من خلال عشرات المعارض والفعاليات التي تقام على مدار العام، وتغطي مختلف جوانب الإبداع في مجالات الفنون التشكيلية كافة.

وبحسب شهادات عدد من الفنانين التشكيليين، فإن المركز الذي يضم بين جنباته أكثر من 22 غاليري فني، بجانب أكبر حاضنة عربية للفنون التشكيلية، تحوّل إلى مركز للفنون المعاصرة، ومقصد للمُبدعين وعشاق الفنون البصرية من المملكة وخارجها.