بوتين بعيد عن خطر الإصابة بكورونا

الكرملين يؤكد ان الرئيس الروسي لم يخضع لاختبار الفيروس ولا يحتاج للخضوع لمثل هذا الاختبار لأنه بصحة جيدة ولا يعاني من أي أعراض.

موسكو - قال الكرملين الجمعة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يخضع لاختبار فيروس كورونا المستجد ولا يحتاج للخضوع لمثل هذا الاختبار لأنه بصحة جيدة ولا يعاني من أي أعراض.
وأبلغت روسيا عن 199 حالة إصابة بالفيروس حتى الآن، وهو رقم يقل عن الكثير من البلدان الأوروبية الأخرى. لكن الإصابات ارتفعت بشكل حاد في الأيام الأخيرة وتوفي شخص مصاب بالفيروس.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف عندما سُئل عما إذا كان بوتين خضع لاختبار فيروس كورونا "الحمد لله.. إنه يشعر دائما بأنه في أفضل حال".
واعلن مسؤول حكومي روسي أن بلاده تعتزم تكثيف إجراء فحوصات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-)، الذي ستتضح حقيقة انتشاره في البلاد في غضون الأسبوعين المقبلين، حسبما أفادت وكالة أنباء "بلومبرج" اليوم الجمعة.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن روسيا تأمل في تجنب حدوث كارثة كتلك التي تشهدها إيطاليا.
وقال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في اجتماع للحكومة أمس الخميس: "تم توفير مخزون يضم 000ر700 نظام فحص".
وأضاف ميشوستين أنه سيتم إرسال هذه الأنظمة إلى كل مناطق روسيا، وسيتم جمع بيانات النتائج بشكل مركزي.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى ارتفاع حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي في العاصمة موسكو بنسبة 37 في المئة في كانون ثان/يناير مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما أفادت صحيفة "أر بي سي".

روسيا قامت باجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس لكن الاصابات تضاعفت
روسيا قامت باجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس لكن الاصابات تضاعفت

وقال أليكسي كورينني، النائب عن كتلة الحزب الشيوعي وعضو اللجنة الصحية بالبرلمان الروسي: "هناك حالات إصابة بالفيروس بين السكان أكثر مما يعلنون...إذا لم نحصل على صورة تفصيلية اليوم، لن نتمكن من التحكم في الانتشار، وبدون اختبار شامل لن نحصل على هذه الصورة."
وشددت روسيا القيود على تنقل المواطنين، حيث أمرت الهيئة الاتحادية الروسية للرقابة فى مجال حماية حقوق المستهلك "روس بوتريب نادزور" أمس الخميس بفرض حجر صحي لمدة 14 يومًا على الوافدين إلى البلاد، بعد يوم واحد من حظر الحكومة دخول الأجانب حتى الأول من آيار/مايو.
وأعلنت السلطات الروسية إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، في حين حظر مسؤولو مدينة موسكو التجمعات التي تضم أكثر من 50 شخصًا.
وافاد ميشوستين، أن علماء بلاده يختبرون حاليا 6 لقاحات مضادة للفيروس).
وقال ميشوستين ،في كلمة ألقاها  الجمعة، خلال جلسة للمجلس التنسيقي الحكومي لمكافحة انتشار فيروس كورونا: "نأمل بأن يتم تأكيد فعاليتها (اللقاحات) قريبا"،بحسب قناة"روسيا اليوم".
وقال ميشوستين، "تجري حاليا في روسيا اختبارات لـ6 أدوية من هذا النوع، وعلماؤنا طوروها خلال وقت وجيز جدا، في شهرين فقط، من خلال استخدام الابتكارات المتوفرة وأحدث التكنولوجيا البيولوجية".
وتابع ميشوستين: "نأمل في أن يتم تأكيد أمن وفعالية هذه الابتكارات، وفي أن يكون ممكنا استخدامها للوقاية من التفشي ومكافحته".
واستطرد "يكمن هدفنا الأهم في منع انتشار الفيروس، والسيطرة على الوضع دون توقف وبشكل استباقي. وهذا الأمر لا يتمثل فقط في فرض قيود على الرحلات الجوية أو إجراء الفعاليات الجماعية، بل إنه يشمل كذلك انتاج لقاح ضد العدوى الجديدة".

ترامب اجرى تحليلا لكورونا تبين انه سلبي
ترامب اجرى تحليلا لكورونا تبين انه سلبي

وتتوالى الإصابات في العالم لتطال أوساط السياسيين. وفي هذا السياق، سيبقى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في الحجر المنزلي لمدّة أسبوعين، بعدما تبيّن أن زوجته صوفي غريغوار مصابة بالوباء الاسبوع الماضي..
كذلك أصيبت وزيرة المساواة الإسبانية، إيرين مونتيرو، ووضعت بالحجر الصحّي كإجراء احتياطي مع شريكها بابلو إغلاسياس نائب رئيس الحكومة الإسبانية ورئيس حزب "بوديموس" اليساري المتطرّف.
إلى ذلك، أشار وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر، إلى أنه "في حالة جيّدة" ويلازم منزله في باريس بعد أن ثبتت إصابته بالوباء في أعقاب مشاركته على مدار أيام عديدة في أعمال الجمعية الوطنية الفرنسية قبا اسبوعين وتمّ على إثرها الكشف عن عدّة حالات.
وفي السياق نفسه، تعدّ وزيرة الدولة لشؤون الصحّة في بريطانيا، نادين دوريس، أول عضو من الطبقة السياسية البريطانية تعلن إصابته بالوباء، علماً أنها من المشاركين في إعداد القواعد والأنظمة المُفترض اتباعها لمواجهة المرض.
أيضاً أصيب كثيرون من كبار المسؤولين في إيران، بمن فيهم نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة معصومة ابتكار، ونائب وزير الصحة إيرج حريرجي.
كذلك نقل وزير الداخلية الاسترالي، بيتر دوتون، إلى المستشفى بعدما ثبتت إصابته بكورونا، وقد التقى مؤخّراً بإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قام بدوره الأسبوع الماضي بفحص تبين انه سليم من الإصابة.
ويضاف إليهم فابيو واجنغارتن وزير الاتصالات في حكومة الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو، الذي سبق أن التقى بالرئيس الأميركي في فلوريدا. في حين خضع الرئيس البرازيلي للفحوص وتبيّنت عدم إصابته بالوباء.