ترامب يلتفت إلى جوائز نوبل وسط مخاوف على الحرية الأكاديمية

ترامب قال عدة مرات إنه يستحق جائزة نوبل للسلام، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن فرصته ضئيلة للغاية.

ستوكهولم - في وقت يستعد فيه علماء لإعلان أسماء الفائزين بجوائز نوبل بعد أيام، حذرت إحدى الهيئات المانحة للجائزة من أن الحرية الأكاديمية تتعرض للخطر في الولايات المتحدة وأماكن أخرى بسبب التدخل السياسي الذي ينذر بترك آثار سلبية طويلة الأمد.

وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارات أو اقترح مجموعة من الإجراءات منذ بدء ولايته الثانية يقول معارضون لها إنها ستعيق التعليم والبحث العلمي.

وقالت إيلفا إنجستروم نائبة رئيس الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، التي تمنح جوائز نوبل في الكيمياء والفيزياء والاقتصاد، إن التغييرات التي أجرتها إدارة ترامب متهورة.

وتابعت "أعتقد أن هذا يمكن أن يكون له آثار مدمرة على المديين القريب والبعيد... الحرية الأكاديمية... إحدى ركائز النظام الديمقراطي".

وتنفي إدارة ترامب تقييد الحرية الأكاديمية، قائلة إن إجراءاتها ستحد من الهدر وتعزز الابتكار العلمي في الولايات المتحدة.

ومن المقرر الإعلان عن جوائز نوبل، التي يعتبرها كثيرون من أعلى الجوائز العلمية قدرا في العالم بعد أيام. وقال ترامب عدة مرات إنه يستحق جائزة نوبل للسلام، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن فرصته ضئيلة للغاية، متوقعين قبل انطلاق موسم هذه الجوائز العريقة  الاثنين أن يكون المعيار الأول تسليط الضوء على القضايا المنسية.

ويستقطب الإعلان في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الحالي عن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام اهتماما عالميا، لكن من المتوقع أن تكون تخفيضات الرئيس الأميركي موازنات الرعاية الصحية والأبحاث في الولايات المتحدة محور نقاشات كثيرة عند منح الجوائز الأخرى (الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والاقتصاد).

واقترح ترامب خفض ميزانية المعاهد الوطنية للصحة، أكبر ممول للأبحاث الطبية الحيوية في العالم، ويريد تفكيك وزارة التعليم، في محاولة لتقليص دور الحكومة الاتحادية لصالح منح مزيد من السيطرة لكل ولاية على حدة.

وقال البيت الأبيض إن "التخفيضات المستهدفة التي تنفذها الإدارة هي للحد من الهدر والاحتيال والاستغلال في تمويل المنح البحثية وبرامج التأشيرات ومن شأن ذلك أن يعزز الهيمنة الإبداعية والعلمية للأميركيين".