تعديلات وزارية هامة في الحكومة الإماراتية لتعزيز الريادة

تعيين ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد وزيرًا للدفاع.

دبي - عيّن رئيس مجلس الوزراء الإماراتي حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأحد نجله ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد وزيرًا للدفاع، ليتولى حقيبة وزارية هامة في توقيت هام في تاريخ دولة الإمارات ليصبح ثاني وزير دفاع للبلاد في تاريخها.

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن التعديل الوزاري الذي أعلنه عبر حسابه على منصة "إكس" جاء بعد التشاور مع الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة وبعد مباركته واعتماده، موضحا أن ذلك يأتي استمراراً للتطوير المستمر في هيكلية الحكومة.

وأضاف "حمدان عضيد... وسند... وثقتنا كبيرة بأنه سيشكل إضافة كبيرة لحكومة الإمارات.. ومساهم رئيسي في صياغة مستقبل الدولة."

وتولى والده الشيخ محمد حقيبة الدفاع منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 وكان آنذاك في 22 من عمره.

وتخرّج الشيخ حمدان البالغ من العمر 41 عامًا وهو الابن الثاني للشيخ محمد عام 2001 من أكاديمية "ساند هيرست" العسكرية الملكية في بريطانيا. وشغل عام 2006 للمرة الأولى منصبًا رسميًا هو رئاسة المجلس التنفيذي لدبي الذي يتولى وضع وتنفيذ خطط التنمية الاستراتيجية في الإمارة.

وحصل على عدد من الدورات التدريبية الاقتصادية المتخصصة في كلية لندن للاقتصاد وكلية دبي للإدارة الحكومية. وعايش التحديات والنقلات التي شهدتها البلاد.

وخلال فترة تولي والده مهام الدفاع، انخرطت الإمارات في حرب اليمن في إطار تحالف عسكري تقوده السعودية منذ مارس/آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وضمن التعديلات الحكومية التي أعلنها الشيخ محمد أيضا تعيين الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائباً لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة لمهامه وزيراً للخارجيّة. كما شملت وزارات مهمة أبرزها الدفاع وقطاع التعليم وقطاع ريادة الأعمال.

وعن أهمية تلك الخطوة قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن "مجلس التعليم برئاسة الشيخ عبدالله ومعه الشيخة مريم نائباً للرئيس يمثل ضمانة لاستقرار واستمرار خطط واستراتيجيات التعليم."

وتابع "سيشرف المجلس على رأس مالنا البشري الوطني بتوجيه ورؤية من رئيس الدولة حفظه الله، من الطفولة المبكرة مروراً بالتعليم العام والتعليم العالي وصولاً للتوظيف والتوطين ونهاية بالأسرة المستقرة القادرة على تخريج أجيال متمسكة بهويتها... محافظة على قيم مجتمعها... ومواكبة لكافة المتغيرات العلمية والتقنية المستقبلية."

وأصبحت الإمارات، إحدى أكبر منتجي النفط في العالم وحليف للولايات المتحدة وروسيا والصين على حد سواء، قوة رئيسية في الشرق الأوسط مع تراجع مراكز الثقل التقليدية مثل مصر والعراق في السنوات الأخيرة.

وتسعى مئوية الإمارات التي تستند على أربعة محاور رئيسية منها حكومة تستشرف المستقبل، إلى الاستثمار في شباب الدولة وتجهيزهم بالمهارات والمعارف التي تستجيب مع التغيرات المتسارعة، والعمل على أن تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة مع حلول عام 2071.