دينا الشربيني تبحث عن متبرع في 'لا ترد ولا تستبدل'
القاهرة - يقدّم مسلسل "لا ترد ولا تستبدل" دراما إنسانية اجتماعية مشحونة بالأسرار والأحداث المتشابكة، حيث تنطلق الحكاية من أزمة صحية تواجهها "ليان"، الفتاة التي تتدهور حالتها وتبحث عن متبرع ينقذ حياتها. هذه الأزمة تتحول إلى نقطة انعطاف كبرى تكشف خلفها صراعات عائلية راكمها الزمن، وتعيد تسليط الضوء على علاقات محمّلة بالخلافات القديمة والقرارات التي لم تُحسم يومًا.
تبدأ القصة ببحث "ليان" (تجسدها النجمة دينا الشربيني) عن متبرع لدم نادر، لتتشابك حولها خيوط العلاقات المعقدة داخل الأسرة وخارجها. ومع تقدّم الأحداث، تتفكك طبقات الصمت ويظهر تاريخ طويل من الأسرار المدفونة، مما يضع شخصيات العمل أمام اختبارات حقيقية تتراوح بين التضحية والخيانة، وبين رغبة كل منهما في النجاة أو التكفير عن أخطاء الماضي.
يستعرض المسلسل قضايا الثقة والروابط العائلية وحدود التدخل في حياة الآخرين، ضمن إطار درامي يتصاعد مع كل حلقة ويكشف زوايا جديدة للشخصيات.
ويضم المسلسل نخبة من نجوم الدراما العربية، ما يعزز من ثقل العمل وتميزه منهم: دينا الشربيني، أحمد السعدني، حسن مالك، فدوى عابد، صدقي صخر، يارا جبران، سارة خليل، بسام رجب، حنان سليمان، مصطفى عبدالسلام، كريم مدحت، نبيل علي ماهر، ريم حجاب، وعبدالعزيز الجبالي.
والعمل من إخراج مريم أبوعوف، وتأليف دينا نجم وسمر عبدالناصر، وإنتاج عبدالله أبوالفتوح، و"إي بروديوسر" (EPRODUCER)، ما يمنحه خليطًا من الخبرة الإبداعية والإنتاج المحترف.
وتشكل الشخصيات شبكة من الحكايات المتداخلة، فـ"ليان" قلب القصة ومحورها، فتاة قوية رغم مرضها، تواجه أزمتها بشجاعة تدفع الجميع من حولها لمراجعة خياراتهم. رحلة بحثها عن المتبرع تفتح أبوابًا مغلقة منذ سنوات. أما "عمر" (يلعبه النجم أحمد السعدني)، فهو رجل يحمل ماضيًا مليئًا بالخلافات العائلية. يعود مجبرًا إلى دائرة الأحداث مع تدهور حالة ابنة عمه ليان، لتنكشف علاقات مكسورة حاول الهرب منها طويلًا.
وتقدّم المخرجة مريم أبوعوف العمل بأسلوب بصري واقعي وهادئ يكشف الطبقات الداخلية للشخصيات ويعطي مساحة حقيقية لتصاعد التوتر الدرامي. يبدو الشعار الترويجي: "ورا كل صورة حكاية" ترجمة فنية لجوهر المسلسل، إذ يحمل كل مشهد دلالة خلفية تعكس صراعًا أو سرًا دفينًا.
وينطلق عرض مسلسل "لا ترد ولا تستبدل" ابتداءً من 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري حصريًا على منصة شاهد، ليكون أحد أبرز الأعمال الدرامية المنتظرة بنهاية العام.