سائق شاحنة مساعدات يقتل إسرائيليين إثنين في جسر الملك حسين
عمان - قُتل إسرائيليان خلال عملية إطلاق نار اليوم الخميس عند جسر الملك حسين، اللنبي من الجانب الإسرائيلي، بين الأردن والضفة الغربية، فيما يأتي هذا الحادث بعد أقل من عام على هجوم مماثل أسفر عن ثلاثة قتلى، ما يشير إلى وجود ثغرات محتملة في الإجراءات الأمنية.
وقال وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني إن الجهات الرسمية في بلاده تتابع الحدث الأمني على معبر "اللنبي"، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
وكان جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" قال في بيان في وقت سابق إن "بلاغا ورد يفيد بإصابة رجلين بطلق ناري قرب معبر اللنبي".
وأضاف أن "المسعفين أفادوا بإصابة رجلين، يبلغان من العمر 60 و20 عامًا، وهما فاقدان للوعي"، فيما أكدت "القناة 12" الإسرائيلية أن المصابين توفيا متأثرين بجروحهما.
من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم نفذه مهاجم واحد كان يقود شاحنة مساعدات في طريقها إلى قطاع غزة. ونقلت هيئة البث عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، في وقت لاحق أن "حادث إطلاق النار سيؤثر على المساعدات المنقولة من الأردن إلى غزة، إذ ستوقف تل أبيب مسار هذه المساعدات من معبر اللنبي إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر".
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت لاحق من اليوم الخميس أن القتيلين بإطلاق النار عند معبر اللنبي على الحدود مع الأردن، هما جنديان إسرائيليان.
ويرى مراقبون أن الهجوم عمل فردي مدفوع باليأس والغضب من الحرب على غزة كما أنه يضع الأردن في موقف حرج، حيث يتعين على الحكومة الأردنية التعامل مع تداعيات الحادثة من جهة، ومشاعر الغضب الشعبية تجاه إسرائيل من جهة أخرى.
وأفاد إعلام عبري بأن المهاجم "تم تحييده"، وهي الإفادة التي تعتمدها إسرائيل عند إطلاق النار على شخص بغرض قتله، مشيرة إلى أنه لم تحدد هويته أو جنسيته. وأوقف الأمن الأردني في وقت لاحق حركة السفر عبر المعبر، وذلك بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي.
ويشكل هذا الجسر نقطة عبور مهمة للتجارة بين الأردن وإسرائيل. وفي سبتمبر/أيلول 2024، شهد المعبر ذاته عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني ما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين ومنفذ العملية.
وترتبط المملكة مع إسرائيل بثلاثة معابر حدودية هي الشيخ حسين، نهر الأردن من الجانب الإسرائيلي، وجسر الملك حسين،اللنبي، ووادي عربة، إسحاق رابين.