سطو على الموتى مع الأحياء؟!

د. سليمان آرتي وسرقة جهود الآخرين للمرة الثالثة.
ماهر عاطف سالم
القاهرة

قبل أيام قليلة وفي نفس هذا الموقع قمت بكشف سرقات بالجملة وردت في كتاب "قراءات في مناهج النقد الحديث" - للدكتور سليمان آرتي الصادر من دار ميتا بوك للطباعة والنشر بمصر - كشفت فيه عن عشرات الصفحات التي تم السطو فيها على جهود الآخرين من قبل المذكور، وأوردتها بالدلائل والإثباتات.

مرفق الرابط:

وقررنا حينها أن نبتعد رغم ما بيدنا من بلاوي أخرى، لكن وبدلا من أن يرتدع من يسطو على جهد الناس، حاول المذكور من خلال رد فسبوكي كتبه على صفحته مستشار دار النشر د. محمود سعيد ليوهم فيه بعض الذين ليس بيدهم الكتاب من نزاهة كاتبه، متطمنا من أن من معه على صفحته ليس بيدهم الكتاب ليتأكدوا مما يقول، فانطلت تلك الحيلة للأسف على البعض وراح يؤيد دون أن سند علمي عدا رد المذكور الذي امتلأ بالافتراءات.

ولما كنت من جيل لا يعرف الفيسبوك فلم يقيض الله لنا إفحامه على صفحته، بإضافة صفحات جديدة كثيرة وقعنا عليها مسروقة كلها من الآخرين في نفس الكتاب (قد نعود في مقال آخر وبأرقام الصفحات الجديدة لو استمر المذكور عن طريق مستشاره أو عن طريقه مباشرة بتكذيب باطل لما تورط به). أما تهديده باللجوء إلى القضاء فلا يخيفنا بل سيكون بإذن الله سبيلا لإعادة حق الآخرين الذي استولى على حقوقهم بحجة إشارة بسيطة كما ادعى فسبوكيا بأن أي هامش ولو بتنصيص لعدد بسيط من سطور تلك الكتب المستولى على جهودهم يتيح له السطو على صفحات عديدة من نفس المصدر دون الإشارة له، وهذه الحيلة التي اتخذها أساسا للسطو على الجهود لا تخيل على باحث مبتدئ فماذا عن لجنة علمية تشكل لكشف هذه السرقة الشاملة سواء من مكان العمل الذي ينتسب إليه د. سليمان آرتي أو د. محمود سعيد وساعتها سيعرف الجميع من هو الكاذب ومن هو الصادق.

وكنا سنسكت والله لولا هذه البجاحة الفسبوكية التي بدلا من أن تصمت عن هذا الباطل راحت تكيل الاتهامات الباطلة ضدنا معتمدة على أناس ليس بيدهم المقال ولا الكتاب المذكور ليعرفوا وببساطة صدق ما ذكرناه في مقالنا، ولأن المذكور أو من رد عنه استمر في التصدي زورا بدلا عن الصمت أو الاعتذار عما فعلت يداه في كتاب ليس له فيه صفحة واحدة كاملة خاصة به من الجلدة للجلدة، وأنا مستعد لإثبات ذلك، وها نحن نكشف قضية أخرى خطيرة ليس فيها تعدي على حقوق الأحياء بل وصلت إلى الأموات؟!

أولا: سطو على حقوق متوفى سوري عدنان فرزات وإلغاء اسمه في كتاب عنق الزجاجة؟!

أصدر د. سليمان آرتي في عام 2021 كتابا بعنوان "مسرحية عنق الزجاجة" ووضع عليه اسمه متفردا كالتالي:

مرفق 1 – غلاف كتاب عنق الزجاجة

مسرحية عنق الزجاجة
إلغاء اسم عدنان فرزات

ونشر أخبار عنه في صحف الكويت على أنه مؤلفه وأقام له مكان عمله في معهد المسرح والفنون المسرحية بالكويت احتفالا بهذا الكتاب كالتالي:

مرفق 2 الأخبار والاحتفالية

عنق الزجاجة
احتفال بالكتاب
الاحتفالية

والذي حقيقة سرق فيه أيضا جهد شخص روائي سوري متوفى اشترك معه في تأليف الكتاب ونسبه لنفسه منفردا دون أي حياء أو حفاظ على حق آخرين متوفين?! متطمنا أن المشارك له بالتأليف قد توفي عام 2020 وأن المعهد نفسه الذي قدم المسرحية بتأليف عدنان فرزات والمذكور فبماذا سيرد المذكور أو غيره على هذا الاستيلاء على حق شخص متوفي؟!.

مرفق 3 من صفحة الروائي السوري المتوفي عدنان فرزات التي يشير أنه من تأليفه مع آرتي

فرزات
استولى 'عيني عينك'

هذا المعهد يمتلك ذاكرة سمكة بحيث لا يعترض على المذكور كون المعهد نفسه قدم المسرحية عام 2013 بوجود مؤلفها عدنان فرزات وشريكه د. سليمان آرتي

مرفق 4 لقاء مع د. آرتي نفسه عام 2013 يشير آرتي بلسانه بوجود فرزات مؤلفا معه لعنق الزجاجة

عنق الزجاجة

فكيف مسح المذكور "عيني عينك" اسم المتوفى واستولى على النص ونسبه لنفسه فقط؟؟!

أنا لست مستغربا من جرأة المذكور ولكن مستغرب من تأييد المعهد وصمته وصمت كل المشاركين في المسرحية وصمت الصحافة التي أوردت خبر كتاب عنق الزجاجة التي وضع د. سليمان آرتي اسمه متفردا عليه دون حق عدنان فرزات المؤلف المشارك معه:

ثانيا: سطو على جهود الآخرين في البحوث العلمية للدكتور آرتي؟!

بناء على عدم ارتداع السيد المذكور ومحاولة تكذيبنا بالباطل، قررنا اليوم أن نكتفي بفتح بحث واحد فقط من بحوث د. سليمان آرتي الموجودة جميعها العربية منها والأجنبية كاملة بين أيدينا والتي سنستمر بنشر بقية ما فيها من بلاوي وهي كثيرة، لو قرر المذكور بنفسه أو عن طريق منادي به تكذيبنا، وها نحن ننشر هذه السرقة العلمية الجديدة الواردة في بحث "اتجاهات النقد المسرحي الحداثي في الإصدارات الفنية الكويتية – سلسلة المسرح العالمي نموذجا" أ- د . سليمان آرتي–  المعهد العالي للفنون المسرحية - الكويت.

المنشور في مجلة المرتقى / المجلد 2/ العدد1/ في 1-6-2019 كالآتي: الرابط

أولا: السرقات:

1- الفقرة  من "تتم المثاقفة ........ إلى ................ باتجاه الثالث" (10) سطور في صفحة (118) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقال "المثاقفة وسؤال الهوية – لصلاح السروري" جريدة الحوار المتمدن – 10/10/2009، مرفق الرابط  المسروق منه:

 

1- الفقرة المسروقة في ص 118 من بحث آرتي من جريدة الحوار المتمدن بدون الإشارة للمصدر.

2- الفقرة من "مسألة العالمية ..... إلى ........ هذا التحول" (11) سطر، في صفحة (118 - 119) من بحث أرتي، مسروقة بالكامل – دون الإشارة إلى المصدر – من مقال "من مفهوم النقد الإبداعي – لريمة عبدالإله الخاني" ص 26-27 مرفق الرابط  المسروق منه:

2- الفقرات في ص 118-119 من بحث آرتي المسروقة من مفهوم النقد الإبداعي لريمة الخاني بدون إشارة للمصدر.

3- الفقرة "هو مقاربة ............ إلى ............ موضوعا لها" (3) سطور في صفحة (122) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل- دون الإشارة للمصدر- من مقال "الخطاب المقدماتي– قراءة في مقدمة الدكتور محمد آيت لعميم"، جريدة الاتحاد الاشتراكي لمحمد تكناوي في 9/3/2019 مرفق الرابط:

3- الفقرات في ص 126 من بحث آرتي المسروقة من المصدر السابق في جريدة الاتحاد  بدون إشارة للمصدر.

4- الفقرة "أن منظري القراءة  .......... إلى .............. مدارسهم" (2) سطر في صفحة (123) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقال "قراءة في كتاب القراءة لفانسون جوف" جريدة إيلاف لعلي كامل - في 12/12/2018، مرفق الرابط:

4- الفقرات من ص 123 من بحث آرتي المسروقة من جريدة إيلاف بدون الإشارة للمصدر.

5- الفقرة من "يبحث عن التأثير  .......... إلى .............. القارئ" (3) سطور في صفحة (123) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقال "قراءة في كتاب القراءة لفانسون جوف" جريدة إيلاف لعلي كامل - في 12/12/2018، مرفق الرابط:

5- ص 123 من بحث آرتي المسروقة من جريدة إيلاف بدون إشارة للمصدر.

6 – الفقرة من "يلخص هنري  ............ إلى ............ من النساء" (6) سطور في صفحة (125) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقدمة المترجم "النبي المقنع – ترجمة محمد الكغاط"، راجع  ص 3 العدد 261 سلسلة المسرح العالمي – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (مرفق pdf مسرحية النبي المقنع)

6- الفقرة في ص 125 من بحث آرتي المسروقة من مقدمة النبي المقنع بدون إشارة للمصدر. 

7- الفقرة "إنني أعتبر ............ إلى ............ الطاقة" (3) سطور في صفحة (126) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقدمة المترجم "النبي المقنع – ترجمة محمد الكغاط"، راجع ص 9 العدد 261 سلسلة المسرح العالمي – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب  (مرفق pdf مسرحية النبي المقنع).

7- الفقرة في ص 126 من بحث آرتي المسروقة من مقدمة النبي المقنع بدون إشارة للمصدر

8- الفقرة "يقسم المؤلف ............ إلى .......... التابعة للخليفة" (3) سطور في صفحة (126) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقدمة المترجم "النبي المقنع – ترجمة محمد الكغاط"، راجع  ص 12 العدد 261 سلسلة المسرح العالمي – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (مرفق pdf مسرحية النبي المقنع).

8- الفقرة في ص 126 من بحث آرتي المسروقة من مقدمة النبي المقنع بدون إشارة للمصدر.

9- الفقرة "هذه المقارنة  ............ إلى ............ التالية" (2) سطر في صفحة (126) من بحث آرتي، مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقدمة "النبي المقنع ترجمة محمد الكغاط"، راجع ص 15 العدد 261 سلسلة المسرح العالمي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (مرفق pdf مسرحية النبي المقنع).

9-  الفقرة في ص 126 من بحث آرتي المسروقة من مقدمة النبي المقنع بدون الإشارة للمصدر.

10- الفقرة "يختار عبدالكبير  ............ إلى ............ تجمع البداية" بمعدل (6) سطور في صفحة (127) في بحث آرتي، بما فيها العنوان "الحدث المسرحي" مسروقة بالكامل - دون الإشارة للمصدر - من مقدمة المترجم  "النبي المقنع – ترجمة محمد الكغاط"، راجع  ص 25 العدد 261 سلسلة المسرح العالمي – المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

10- الفقرة من ص 127 من بحث آرتي المسروقة من مقدمة النبي المقنع بدون إشارة للمصدر.

ثانيا: الملاحظات:

عنوان البحث لا ينطبق أبدا على تفاصيله لهذه الأسباب:

أ- رغم من أن البحث يحمل مفردة (اتجاهات + الإصدارات الفنية الكويتية) إلا أنه لم يتناول بالبحث اتجاهات وإنما طبق على نصين فقط، كما أنه لم يتناول حتى في مقدمته أية إشارة ولو بسطر واحد للإصدارات الفنية الكويتية التي أشار لها في عنوان البحث الرئيسي.

ب- رغم من أن البحث أخذ من سلسلة المسرح العالمي نموذجا، لكنه لم يتناول إلا عملين فقط هما: نجمة أشبيليه + النبي المقنع.

ج- رغم أن البحث صادر في أواخر ديسمبر 2019 مقتربا من عام 2020  وعنوانه "اتجاهات النقد الحداثي"، إلا أنه ركز على نصين قديمين صدرا قبل 30 عاما؟! وتحديدا في عام 1993، رغم أن السلسلة أصدرت بعدها ولا تزال عشرات النصوص؟!

د - هل يمكن أن يكتب الباحث تحت عنوان بحثه اسم المكان الذي يعمل به خطأ فيسميه "المعهد العالي لفنون المسرح – الكويت" مع أن اسمه "المعهد العالي للفنون المسرحية" مما يدلل أن الباحث الذي كتب البحث لا يعرف الاسم الصحيح للمعهد أصلا؟!

د- الباحث لا يعرف اسم المكان الذي يعمل فيه أستاذا؟!

هـ - يكرر الباحث في أكثر في الصفحات (124، 125، 126، 127، 128) بشكل خطأ اسم الباحث المغربي المشهور محمد الكغاط (1942-2001) على أنه محمد الكفاظ؟! مع أن اسم محمد الكغاط موجود على غلاف سلسلة المسرح العالمي في الداخل والخارج، فكيف لم ينتبه له الباحث؟! ولو الاسم موجود في صفحة واحدة لقلنا أنه خطأ مطبعي، لكن يتكرر الاسم خطأ أكثر من 10 مرات في صفحات كثيرة فهذا دليل أن الباحث د- سليمان آرتي لا يعرف هذا الباحث المغربي المشهور، أو أنه لم يكتب ولم يراجع هذا البحث نهائيا؟! وإلا كان عدل اسمه مع تكرار الخطأ لمرات كثيرة

هـ - تكرار اسم الكفاظ مع أن اسمه الصحيح الكغاط!

هـ - تكرار اسم الكفاظ خطأ في صفحات كثيرة من بحث آرتي مع أن الناقد مشهور واسمه محمد الكغاط؟؟

و- رغم أن الباحث سلمان آرتي يطرح في بحثه (6) من أسئلة من صلب البحث "وهي أصلا منقولة من مقدمة مسرحية النبي المقنع أصلا ؟!"، في ص 126 من بحثه، إلا أنه لا يجيب عنها في البحث أبد؟!

و- طرح كل هذه الأسئلة في البحث ولم يجيب عنها؟؟؟

(مرفق البحث العلمي المتضمن السطو على حقوق الآخرين)