'ضي' يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

فيلم المخرج المصري كريم الشناوي يواصل حصد المزيد من الجوائز الدولية.

وجدة (المغرب) - أسدل الستار، السبت، بمسرح محمد السادس بوجدة، على فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، المقامة في مدينة وجدة بشمال شرق المغرب.

وتميز حفل اختتام الدورة المنظمة تحت شعار "من شاشة السينما تبنى الجسور وتروى القضايا"، بمبادرة من جمعية سيني مغرب، بتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات.

وتوج الفيلم المصري "ضي" للمخرج كريم الشناوي بالجائزة الكبرى للمهرجان، وهو عمل من بطولة بدر محمد، أسيل عمران، إسلام مبارك، محمد ممدوح، وحنين سعيد، مع ظهور خاص للمطرب محمد منير، ومن تأليف هيثم دبور وإخراج كريم الشناوي، ومن إنتاج أحمد يوسف، هيثم دبور، كريم الشناوي.

ويسلط الفيلم الضوء على قضايا إنسانية عميقة مثل التسامح والطموح ودور الموسيقى في تشكيل الأحلام. وتدور أحداثه حول طفل نوبي يبلغ من العمر 11 عاما مصاب بمرض الألبينو (عدو الشمس)، ينطلق في رحلة إنسانية وموسيقية من جنوب مصر إلى شمالها، برفقة عائلته المفككة ومعلمته، من أجل تحقيق حلمه بالغناء واكتشاف صوته الساحر.

ويواصل فيلم "ضي" حصد المزيد من الجوائز كان من بينها جائزة أفضل فيلم، وأفضل ممثلة والتي حصلت عليها إسلام مبارك، من مهرجان بغداد السينمائي بدورته الثانية.

وعادت جائزة أفضل سيناريو للفيلم المغربي "وشم الريح" للمخرجة ليلى التريكي، فيما فاز الفيلم السنغالي "ديمبا" للمخرج مامادو ديا بجائزة لجنة التحكيم، كما منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم الفرنسي الجزائري "ما فوق الضريح" للمخرج كريم بنصالح.

ومنحت جائزة أفضل دور رجالي للممثل أليكساندر بويير عن دوره في فيلم "فانون" للمخرج الفرنسي جون كلود بارني، وحصلت التونسية فاطمة صفر على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "عايشة" للمخرج مهدي برصاوي.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة، فاز فيلم "ما بعد.." للمخرجة الفلسطينية مها حاج بالجائزة الكبرى، فيما حصل الفيلم المغربي "إخوة الرضاعة" للمخرجة كنزة التازي على جائزة لجنة التحكيم.

فيما آلت جائزة أفضل سيناريو لفيلم "مقبرة الملائكة" لشكري روحة من تونس، ونال الفيلم التونسي "لعبة الشيطان والملائكة" للمخرج محمد أمين لخميري "جائزة الأمل".

وفاز الممثل الفلسطيني محمد بكري بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "النتيجة"، ونالت المغربية نادية كوندا جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "إخوة الرضاعة".

وتميز حفل اختتام المهرجان بتكريم الممثلة ابتسام العروسي، التي تألقت في أعمال درامية وسينمائية ناجحة، والأكاديمي بدر المقري، المتخصص في الثقافة والأنثروبولوجيا الثقافية.

وتم خلال هذه الدورة عرض حوالي 18 فيلما ضمن المسابقتين الرسميتين (الأفلام الطويلة والقصيرة)، بالإضافة إلى فيلم للتحريك والخيال العلمي للأطفال.

وتضمن برنامج المهرجان جلسات توقيع كتب، وندوة مركزية حول شعار هذه النسخة، ومائدة مستديرة حول الصناعات الثقافية والإبداعية بجهة الشرق، بالإضافة إلى ورشاتات تكوينية و"الماستر كلاس".

وتساهم هذه التظاهرة السينمائية في تنشيط الساحة الفنية، وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات، بالإضافة إلى تطوير الصناعات السينمائية والاحتفاء بها. كما يسعى المهرجان إلى أن يكون منصة يلتقي فيها الإبداع الفني والفكر والانفتاح على العالم، بحسب المنظمين.