فيرجيني غريمالدي تحتفي بالرابطة الأسرية في 'أختي وأنا'

الكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعا تستكشف في هذا كتاب العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين.

بيروت - صدرت حديثا عن دار نوفل - هاشيت أنطوان رواية "أختي وأنا" للكاتبة الفرنسية الأكثر مبيعا فيرجيني غريمالدي. وتعرض الرواية التي نقلتها إلى اللغة العربية الروائية والناقدة اللبنانية كاتيا الطويل، للعلاقة بين أختين بكل ما فيها من جمال وتعقيد، من أفراح وخيبات.

وجاءت رواية "أختي وأنا" التي تقع في 312 صفحة، احتفاء بالرابطة الأسرية وبقدرة المرء على تحمّل الآلام وانعتاقه من جديد!

ومما جاء في نبذة الناشر:

أختي وأنا - ما الذي قد تقوله أختٌ لأختها بعد خمس سنوات من الانقطاع التامّ؟ من أين قد يبدأ أيّ حديثٍ بينهما وإلامَ قد يفضي؟

في منزل جدّةٍ متوفّاة حديثًا، وقبل تسليم المكان وما يحمله من ذكريات للمالك الجديد، تلتقي الأختان إيمّا وأغات. معًا خاضتا طفولةً صعبة قرّبت في ما بينهما إلى أن فرّقت في النهاية.

في ذلك المنزل الهانئ في إقليم الباسك الفرنسي الذي قضتا فيه أجمل أيّام طفولتهما، والذي آواهما أيّام معاناتهما من أمّهما، ستتحدّث الأختان في كلّ شيء: الذكريات والأمومة والروابط الخفيّة المتناقلة عبر الأجيال والإدمان والعنف والتنمّر والاكتئاب والأخوّة والصداقة والحبّ وغيرها من المواضيع.

هناك سيختلط عليهما الزمن فتستحضران الماضي وتستشرفان المستقبل وقبل أيّ شيء، ستواجهان الحاضر بالبوح أخيرًا...

ويستكشف هذا كتاب العلاقة الرقيقة والشائكة بين كلّ أختين. التواطؤ والتنافر، لحظات الضحك والدموع، عبء الذاكرة وخفّة الألفة... وكلّ ذلك، برغم بساطته، من دون السقوط في الرتابة، وبجاذبية تحاكي السهل الممتنع لنصٍّ مشوّق مغلّف بالحب.

ووفق ما ورد في جريدة "Ouest-France"، فإن غريمالدي تعود "في روايتها المنتظرة، بأسلوبها المتميّز الذي يمزج بين الرقّة، والسخرية اللطيفة، وحلاوة الردود الذكيّة والسريعة".

وفيرجيني غريمالدي وُلدَت عام 1977 في مدينة بوردو الفرنسية، حيث لا تزال تقيم حتى اليوم. اشتهرت رواياتها بطابعها الإنساني العميق الممزوج بخفة الظلّ، وقد تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة لما تحمله من صدق وقرب من حياة القراء، ففي عام 2024، وللسنة السابعة على التوالي، أُدرج اسمها في قائمة الكتّاب الخمسة الأكثر قراءة في فرنسا.