كورونا يطل مجددا في ووهان
بكين - -قالت لجنة الصحة الوطنية الجمعة إن بر الصين الرئيسي سجل 31 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا منها حالتان انتقلتا محليا.
وأضافت اللجنة في بيان أن البر الرئيسي سجل أيضا أربع وفيات جديدة حتى أمس الخميس كانت جميعها في مدينة ووهان حيث بدأ تفشي المرض.
وبهذا يصل إجمالي عدد الإصابات حتى الآن 81620 إصابة والوفيات 3322.
وذكرت اللجنة أنه تم أيضا الخميس تسجيل 60 حالة إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض.
ولم تكن السلطات الصينية تعلن إلا عن المصابين الذين تظهر عليهم أعراض المرض لكن لجنة الصحة الوطنية أعلنت أن عدد الحالات الايجابية التي لا تظهر عليها أعراض المرض بلغ 1367 حتى يوم الاربعاء.
وكانت اللجنة أعلنت الثلاثاء أنها ستبدأ بنشر معلومات يومية حول هذه الحالات التي لا تظهر عليها أعراض المرض وتعتبر معدية بسبب القلق المتزايد لدى المواطنين.
وصدرت دعوات الكترونية للحكومة للكشف عن مثل هذه الحالات بعدما قالت السلطات في نهاية الأسبوع إن امرأة مصابة في إقليم هينان كانت على تواصل مع ثلاث حالات لا تظهر عليها أعراض المرض
وقال رئيس لجنة الحزب الشيوعي في مدينة ووهان الصينية إن سكان المدينة، يجب أن يعززوا إجراءات الحماية الذاتية وأن يتجنبوا الخروج إلا في الضرورة.
وفي بيان نشرته حكومة مدينة ووهان، قال وانغ تشونغ لين إن خطر حدوث عودة لوباء كورونا بالمدينة مازال كبيرا بسبب المخاطر الداخلية والخارجية وإنه يتعين مواصلة إجراءات الوقاية والسيطرة.
وقد أعلنت بكين عن سلسلة إجراءات مشددة لوقف حركة الوافدين إلى البلاد بما يشمل حظر الأجانب من دخول الصين وإجراء فحوصات للقادمين من الخارج ما يجعل من الأسهل تحديد المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض.
وعلى الرغم من أن فيروس كورونا لم يهدأ في الصين، فإن الحياة بدأت تعود ببطء في مدينة ووهان التي نشأ فيها الفيروس، مع تخفيف الحكومة للقيود التي فرضتها لأكثر من شهرين وعزلت المدينة عن العالم وجعلت معظم سكانها الذين يقدر عددهم بنحو 11 مليون نسمة، يلزمون منازلهم.
وشهدت ووهان عاصمة إقليم هوبي، أول ظهور للفيروس وكانت بؤرة الوباء الذي أصبح عالميا الآن وفُرضت فيها أقسى قيود على الحركة والأعمال.
ويُعتقد أن الفيروس خرج من سوق للمأكولات البحرية في ووهان العام الماضي وشهدت المدينة نحو ثلثي إجمالي عدد الإصابات به في الصين.
ومع ذلك انخفضت حالات الإصابة الجديدة بشكل كبير في المدينة وبقية الصين مما أدى لتخفيف القيود التي فُرضت في 23 يناير/كانون الثاني.