كورونا ينتشر كالنار في الهشيم بين الجنود الإسرائيليين

الجيش الإسرائيلي يكشف عن 155 اصابة في صفوف الجنود إضافة الى فرض الحجر الصحي على آلاف آخرين.

القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، ارتفاع إجمالي إصابات فيروس كورونا في صفوف قواته، إلى 155 إصابة، فيما يتواجد عدة آلاف بالحجر الصحي.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب، إنه تم الكشف عن إصابة 155جنديا إسرائيليا بفيروس كورونا.
وأضاف إن 30 من الجنود، إما تشافوا، أو تم تسريحهم من الخدمة، مشيرا إلى أن الجنود المصابين بالفيروس، في صفوف الجيش يبلغ حاليا 125 مصابا.
وتابع الجيش الاسرائيلي إن إصابات الجنود طفيفة مشيرا إلى إن 3124 من عناصر الجيش ، يتواجدون قيد الحجر الصحي.
وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية أعلنت، الإثنين، ارتفاع إجمالي عدد المصابين بالفيروس في إسرائيل إلى 11235 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 110.واشتكت عائلات جنود في الجيش الإسرائيلي من عدم توفر طعام كاف لأبنائهم الذين لم يغادروا قواعدهم العسكرية منذ نحو شهر، بسبب تدابير الحد من تفشي الفيروس.
جاء ذلك وفق ما أفادت به، الإثنين، القناة (12) الخاصة في تقرير لها.
وقالت عائلات جنود، في التقرير، إن أبناءهم "يتعرضون للجوع في ظل عدم وجود طعام كاف بالقواعد العسكرية".
ويلزم الجيش الإسرائيلي الآلاف من جنوده منذ نحو شهر بالبقاء في قواعدهم مع حرمانهم من الإجازات في إطار إجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس كورونا.
وقالت القناة الإسرائيلية، إن "الجيش يخشى حال استأنف العمل بنظام الإجازات المعتاد أن يصاب الجنود بالوباء ويتم تعطيل عمل وحدات عسكرية كاملة".
وأضافت أن ذوي الجنود يشعرون بالعجز كونهم غير قادرين على زيارتهم في قواعدهم، وجلب الطعام لهم أو إرسال الطرود.
ولفتت القناة إلى أن الجنود الذين اعتادوا على الذهاب لمنازلهم في نهاية كل أسبوع، وجدوا أنفسهم عالقين داخل قواعدهم لأكثر من شهر.
وكان الكثير من هؤلاء الجنود يأتون بالطعام من منازلهم أو يشترونه من الخارج، لكن بات عليهم الآن التأقلم مع الطعام الموجود في القواعد فقط، بحسب المصدر ذاته.
من جانبه، اعترف مسؤولون بالجيش الإسرائيلي بوجود حالات نقص طعام "محدودة وجرى التعامل معها" داخل القواعد.
إلا أنهم قالوا للقناة الإسرائيلية، إن نصف الشكاوى على الأقل الواردة من عائلات الجنود "ليست مبررة بالمرة"، ويدور الحديث عن جنود لا يروق لهم الطعام الذي يقدمه الجيش.
فيما قال المتحدث باسم الجيش، إنه "تم شراء كميات إضافية من الطعام".
واعلن مستشفى شعاري تسيديك في القدس ان حاخام اسرائيل السابق الياهو باكشي- دورون توفي الاحد اثر اصابته بفيروس كورونا المستجد.
وباكشي-دورون البالغ التاسعة والسبعين كان الحاخام الاكبر للسفارديم في إسرائيل بين عامي 1993 و2003.
وقال المستشفى في بيان ان الحاخام المتوفى دخل المستشفى قبل أيام وهو كان يعاني بالاصل امراضا وقد تدهورت صحته بعد اصابته بالوباء.
وتزامنا مع ذلك قالت الهيئة العربية للطوارئ (غير رسمية) في تصريح مكتوب إن عدد المصابين في المدن والبلدات العربية وصل إلى 371 مصابا.
وأشارت إلى أن هذا العدد يمثل زيادة ب 39 حالة، عن العدد الإجمالي للإصابات الذي تم تسجيله صباح الأحد.
ويمثّل المواطنون العرب 20% من عدد سكان إسرائيل، الذي يبلغ نحو 9 ملايين نسمة.

الفيروس لا يستثني عرب اسرائيل
الفيروس لا يستثني عرب اسرائيل

واستنادا إلى الهيئة العربية للطوارئ، فإن مدينة أم الفحم (شمال) احتلت المرتبة الأولى بعدد الإصابات بتسجيل 48 إصابة فيها تلتها جسر الزرقاء (شمال) حيث تم تسجيل 25 إصابة ثم دبورية (شمال) حيث تم تسجيل 23 إصابة فيها تلتها رهط (جنوب) حيث تم تسجيل 19 إصابة.
ولا تشمل المعطيات التي تنشرها الهيئة العربية للطوارئ، المدن المختلطة مثل اللد ويافا والرملة، وغيرها من المدن.
وانتقدت الحكومة الفلسطينية اليوم الاثنين مواقف اسرائيل من ازمة كورونا حيث أشارت الى ان تل أبيب "تقدم لنا تعقيدات لا مساعدات" في مواجهة الفيروس.
وصرح المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم- خلال مؤتمر صحفي في رام الله، بأن "الاحتلال الإسرائيلي يمارس البطش والغطرسة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ويحاول ضرب المناعة الوطنية والصحية".
وأضاف ملحم ان حالات اقتحام الجيش الإسرائيلي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في ظل فيروس كورونا، وفتحها الأنفاق والعبارات لتهريب العمال منها.
وتابع "القيادة الفلسطينية تواصل الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية لتشرح لهم كيف أن الاحتلال يجد في الجائحة فرصة للبطش بالشعب الفلسطيني وزيادة الأعباء عليه".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزء الشرقي من مدينة القدس، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الأراضي الفلسطينية إلى 308 حالات.