لا اصابات جديدة بكورونا في الصين لليوم الثالث

السلطات الصحية تعلن عن 41 إصابة إضافية 'مستوردة' وهو رقم قياسي ليوم واحد حتى الآن.

بكين - لليوم الثالث على التوالي، لم تسجل السبت في الصين أي إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا المستجد، لكن السلطات الصحية أعلنت عن 41 إصابة إضافية "مستوردا" وهو رقم قياسي ليوم واحد حتى الآن.
وفي الإجمال، بلغ عدد الإصابات "المستوردة" من خارج الصين 269.
ولتفادي أن يتواجد هؤلاء المصابون خارج منازلهم وينقلوا العدوى التي تمت السيطرة عليها إلى حدّ كبير في الصين، فرضت السلطات حجراً صحياً على كل الوافدين إلى الأراضي الصينية.
وبالمقارنة مع شباط/فبراير حين كانت الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد بالآلاف، تمت السيطرة عملياً على الوباء في الصين حيث ظهر المرض للمرة الأولى.
وسجلت الصين 81 ألف إصابة بالإجمال، لا يزال 6013 منهم مرضى، وفق السلطات الصحية.
وانخفض عدد الوفيات أيضاً بشكل كبير في الصين، مع الإفادة عن سبع وفيات فقط السبت في مقاطعة هوباي مركز انطلاق الوباء.
وفاق عدد الوفيات في إيطاليا الذي تجاوز الأربعة آلاف حتى الآن، عدد الوفيات بالفيروس في الصين (3255).
ودعي عشرات آلاف الصينيين الذين يعيشون في الخارج من طلاب وموظفين ورياضيين إلى "العودة إلى الوطن"، رغم أنهم يقابلون بانعدام الثقة من جزء من أبناء بلدهم.
وباتت الصين قادرة على تزويد العالم بالمعدات التي تنقص في أغلب الأحيان. فقد قامت طائرة الجمعة بتسليم الجمهورية التشيكية أكثر من مليون قناع للوقاية
ورحبت منظمة الصحة العالمية الجمعة بالجهود التي بذلت للتصدي للفيروس في ووهان، المدينة الكبيرة الواقعة في وسط الصين، حيث ظهر فيروس كورونا المستجد في كانون الأول/ديسمبر.
وأعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تادروس أدهانوم غيبريسوس "ووهان تعطي الأمل لبقية العالم بأنه يمكن عكس حتى أخطر الأوضاع".
وشخصت إصابة 250 ألف شخص حول العالم ووفاة 11 ألفاً جراء الفيروس.
وإلى جانب المأساة الصحية، قد يغرق العالم في حالة انكماش اقتصادي بسبب فيروس كورونا المستجد، رغم تخصيص مليارات الدولارات على وجه السرعة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وحذرت منظمة العمل الدولية من أن 25 مليون وظيفة ستكون مهددة في العالم في غياب استجابة دولية منسقة. وحذر المصرف المركزي الأوروبي من أن الاقتصاد الأوروبي "سيتقلص كثيرا".
في الأثناء سجلت البورصات الآسيوية ارتفاعاً مع اطمئنان المستثمرين لتأثيرات خطط الإنعاش التي أعلنت في كافة أنحاء العالم.
وسجلت بورصة هونغ كونغ ارتفاعا لدى الإغلاق بأكثر من 5 بالمئة وكذلك تحسنت البورصات الأوروبية. وارتفعت بورصتا باريس وفرانكفورت بأكثر من 5 بالمئة أيضا لدى الافتتاح وحذت بورصة لندن حذوهما.