لا تأكيد على مسؤولية كورونا عن الوفاة الأولى في العراق

السلطات الصحية العراقية لا تزال تجري فحوصات مخبرية للتأكد فيما إذا كانت وفاة مسن بإقليم كردستان شمالي العراق جراء الفيروس المستجد.

السليمانية (العراق) - قالت وزارة الصحة العراقية في بيان الأربعاء إن من غير الواضح ما إذا كان فيروس كورونا مسؤولا عن حالة الوفاة الأولى المعلنة بسببه في العراق.
وكانت إدارة للصحة المحلية أعلنت في وقت سابق اليوم وفاة رجل مسن نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في محافظة السليمانية الكردية.
وكان الرجل وهو إمام جامع في مدينة السليمانية، يخضع لحجر صحي قبل وفاته وفقا للمتحدث.
وتتخذ السلطات إجراءات صحية مشددة بهدف منع انتشار الوباء خصوصا في الأماكن الشيعية المقدسة التي يقصدها خصوصاً زوار إيرانيون.
اصدر محافظ السليمانية هفال أبو بكر خلال مؤتمر صحافي الأربعاء أمراً بمنع أي تجمعات وإقامة مباريات كرة القدم على ملاعب المحافظة بدون جمهور".
كما أعلنت دار الأفتاء في محافظة السليمانية عن وقف أداء صلاة الجماعة وصلاة الجمعة حتى إشعار أخر.
وسجلت السلطات أكثر من 30 حالة إصابة بمرض كوفيد-19، بينهم 30 عراقيا عائدين من إيران، وفقا للمتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب سيف البدر.

كورونا يجتاح 13 دولة عربية

واعلن البدر الثلاثاء عن اكتشاف 31 حالة إصابة بهذا المرض، أحدها لطالب إيراني غادر العراق، البلد المجاور لإيران التي تعد بين أكثر البلدان تضرراً بالوباء.
وأعلنت إيران عن أكتشاف 2336 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس و77 وفاة.
ووسط تزايد القلق في البلاد أصدرت الحكومة الاربعاء الماضي، أمراً بإغلاق المقاهي ودور السينما والمدارس والجامعات والأماكن العامة الأخرى حتى السابع من مارس/آذار في محاولة لاحتواء المرض.
كما قررت اللجنة الحكومية منع سفر المواطنين الى الصين وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة وإيطاليا والكويت والبحرين، بينما تحظر دخول غير العراقيين المسافرين من البحرين والكويت.
وسبق للعراق أن منع دخول الأجانب المسافرين من الجمهورية الإسلامية والصين.
ونصحت وزارة الصحة المواطنين بعدم الاقتراب من التجمعات الكبيرة، وحظرت التجمعات في الاماكن العامة لاي سبب وطلبت من الجهات المعنية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك. وقد تشكل الخطوة ضربة للمتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يحتشدون في بغداد وجنوب العراق منذ اكتوبر/تشرين الأول.