ليفربول يراهن على إيراولا لإعادة الفريق إلى القمة
لندن - أعلن ليفربول، المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس أن أندوني إيراولا، مدرب بورنموث السابق، سيتولى تدريب الفريق بعقد مدته سنتان.
ويحل المدرب البالغ عمره 43 عاما محل الهولندي أرنه سلوت، الذي قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري في موسمه الأول، لكنه أقيل بعدما أخفق في تلبية التوقعات في موسمه الثاني.
وقال إيراولا في بيان إن "الانجذاب إلى ليفربول لا يتطلب الكثير. ليفربول هو ليفربو لكن بالطبع الأجواء، والمشجعين، والنادي، واللاعبين، وفرصة تدريب لاعبين من الطراز الرفيع، وفرصة المنافسة على الألقاب. أعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك ما هو أكثر جاذبية من هذا. من الصعب العثور على شيء كهذا. لذا، أنا متحمس جدا لبدء العمل".
وتولى، اللاعب الدولي الإسباني السابق الذي لعب لأتليتيك بيلباو بين عامي 2003 و2015، مسؤولية بورنموث في عام 2023 وتغيرت حظوظ النادي تحت إمرته.
وفي نهاية موسم 2024 - 2025، وصلت حصيلة بورنموث 56 نقطة واحتل المركز التاسع، وهو أفضل مركز ينهي فيه الموسم بدوري الأضواء في ذلك الوقت.
وبعد ذلك، تفوق الإسباني، الذي أعلن في أبريل/نيسان الماضي عزمه الرحيل عن النادي، على هذه النتائج إذ أنهى بورنموث الموسم المنصرم في المركز السادس وضمن التأهل للدوري الأوروبي.
وفي بورنموث، حظي إيراولا بالإشادة لتطبيقه أسلوب كرة قدم يعتمد على الضغط العالي والتقدم، ويتمحور حول الهجوم السريع.
وسيجعله هذا النهج مناسبا تماما لنادي ليفربول، الذي اشتهر بإيقاعه السريع تحت قيادة يورجن كلوب، وهو أسلوب دعا الأسطورة محمد صلاح النادي للتمسك به.
ويواجه إيراولا الآن مهمة صعبة تتمثل في إنعاش فريق تعثر ليحتل المركز الخامس في الموسم الماضي، وكذلك التعامل مع غياب صلاح، الذي كان المصدر الرئيسي لأهداف ليفربول طوال معظم العقد الماضي