مريم العود فنانة تونسية تحول شغفها بالرسم إلى فضاء يحتضن المواهب

الفن طريق للشفاء.. رسالة المعرض الجديد في آرت فيزيون ببن عروس التونسية.

منذ افتتاحه مثل الفضاء الثقافي والفني الإبداعي "آرت فيزيون" بجهة بن عروس مجالا لعدد من الأنشطة والفعاليات الثقافية حيث تنوعت الاختصاصات والنوادي وقد حرصت صاحبة هذه المؤسسة الثقافية الخاصة الفنانة التشكيلية مريم العود على أن يكون المجال للأنشطة الثقافية والمواهب وتعلم الفنون مثل الموسيقى والرسم، وذلك وفق برامج منتظمة مفتوحة للرواد وأحباء الفضاء.

وفي بداية هذا الموسم الثقافي الجديد 2025/2026 يكون الموعد الثقافي الإبداعي مع معرض مميو لعدد من الفنانات، فبالتعاون مع المندوبية الجهوية للأسرة والعمران البشري والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس ينظم الفضاء الثقافي "آرت  فيزيون" المعرض الفني التشكيلي الجماعي بعنوان "ألوان الأمل..ألوان للشفاء وأشكال للأمل" للفترة من 23 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

عدد كبير من الأسماء الفنية المشاركة في المعرض نذكر على سبيل المثال كل من أماني بن عمر ولبنى دربال ونجلاء الهنتاتي وسحر الميلي والصينية مانلينغ شين ونجيبة هذيلي وعبدالله كسو وأمال الجلاصي وإلياس سعيداني ومريم العود وأمال الشابي وسلوى الكعبي وضحى قارة ونسرين تمسك ومريم محمدي وهاجر بن مصباح وحنان الفرشيشي ... معرض لتجارب فنية وأساليب مخالفة في الفضاء الخاص آرت فيزيون ضمن الفعاليات والأنشطة الثقافية المنتظمة بولاية بن عروس.

ومنذ حوالي سنة وبحضور جمع من الفنانين وأهل الثقافة والإبداع وأحباء الفنون من موسيقى ومسرح وسينما وأدب ورقص ورسم وثقافة الطفل وغيرها، وبإشراف المندوب الجهوي للثقافة ببن عروس مهذب القرفي تم افتتاح الفضاء الثقافي"آرت فيزيون" بجهة المدينة الجديدة 2 من ولاية بن عروس والذي بعثته الفنانة التشكيلية ليلى العود ليكون مجالا للفعل الثقافي والفني وركنا حاضنا للموهوبين والذين يرغبون في الممارسة الفنية وللأطفال وثقافة الطفل.

الفضاء أنيق وبه مجالات وقاعات للممارسة الثقافية والإبداعية، إلى جانب المطالعة حيث الكتاب الثقافي والأدبي والفني لمن يرغب في القراءة لمختلف الفئات العمرية.

وفي الافتتاح، تحدثت صاحبة الفضاء عن هذا الجديد الثقافي لتقول "هو حلمي كفنانة تشكيلية حيث نجحت في بعثه مع الأمل بتوسيعه ليكون به مسرح جيب للعروض المسرحية والفنية وأتمنى أن يكون مناسبة للمبدعين الشبان والهواة للتواصل وإقامة عروض وكذلك ما يوفره من مجال للطفل والممارسة الفنية التي يرغب فيها من موسيقى ورسم وغناء وإبداعات وابتكارات كما سيكون هناك موعد مع المعارض الفردية والجماعية واللقاءات الأدبية والفكرية... هذا هو رهاني وحلمي وأرجو النجاح للفضاء ورواده...".

وكانت الفنانة مريم العود وخلال نشاطها كرسامة ومشاركاتها في المعارض الفنية تحلم ببعث الفضاء المرسم لها وللراغبين في ممارسة الفنون .. ولمريم أعمال فنية وهي عضو باتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين وتواصل عملها في الرسم ضمن مواضيع متعددة وهي فنانة تخيرت في زيتياتها رصد ما هو جميل وأصيل في أفريقيا عبر الاشتغال على المرأة لتبرز اللوحات حاضنة هذا البهاء الأفريقي، مشيرة في هذه الأعمال إلى الموضوع في تعدد تلويناته وحالاته التي عنوانها المرأة الأفريقية بما في كل ذلك من رمزية وجدانية وثقافية وحضارية لتقول بالمرأة التي في خيالها عن حالها وكيف بدت لها وكيف رأتها... وهكذا هي هذه الفكرة التشكيلية عند الفنانة مريم العود.

هكذا تواصل الفنانة التشكيلية مريم العود العمل في كثير من الحرص والرغبة لتنويع مجالات النظر والمواضيع .. تجربة الفنانة التشكيلية مريم العود مناسبة للقول بالفن في علاقة الذات الحالمة والمغامرة في دروبه حيث الفن بأسوار قلاعه العالية التي تجلب إليها المحبين ليمكثوا في الحلم والرغبات والتجريب ديدنهم الذهاب إلى الجمال والإبداع بعناوين شتى... وها قد تحقق الحلم وتم بعث الفضاء الثقافي "آرفيزيون" الذي يعد إضافة نوعية للفضاءات الثقافية والإبداعية بولاية بن عروس ليحتضن هذا المعرض الجماعي بعنوان "ألوان الأمل.. ألوان للشفاء وأشكال للأمل".