مقتل مطلوبين تكفيريين باشتباك مع قوة أمنية في الأردن
عمان - أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الأربعاء، مقتل شقيقين مطلوبين من حملة "الفكر التكفيري"، وذلك خلال مداهمة نفذتها قوة أمنية خاصة في لواء الرمثا شمال البلاد حيث تعمل السلطات الأردنية على مكافحة الجماعات المتطرفة والتنظيمات التي تعمل على تهريب السلاح عبر الحدود.
وأفادت المديرية (تتبع لوزارة الداخلية)، أن "قوة أمنية خاصة دهمت مساء الثلاثاء، موقعا في لواء الرمثا كان يأوي شقيقين مطلوبين (لم يحدد هويتهما) من حملة الفكر التكفيري على إثر قضايا تحقيقية مهمة".
وأشارت أنه "فور وصول القوة الأمنية إلى الموقع، بادر المطلوبان بإطلاق النار عليها بكثافة، مما أدّى إلى إصابة ثلاثة من أفراد القوة المداهمة الذين أسعفوا إلى المستشفى للعلاج" مؤكدة أنه "تم تنفيذ قواعد الاشتباك وقتل المطلوبين الخارجين عن القانون، اللذين كانا قد تحصنا بالموقع، واستخدما والدتهما بداخله كدرع بشري لمنع استهدافهما".
وأردفت أن القوة الأمنية تمكنت من إبعاد والدتهما "دون إلحاق أي ضرر بها". وأوضحت مديرية الأمن العام أنه "تم تفتيش الموقع الذي تحصن به المطلوبان، إذ جرى ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد".
ومساء الثلاثاء، أعلنت الحكومة الأردنية أن الأجهزة الأمنية تنفذ مداهمة بحق "خارجين عن القانون" شمالي البلاد.
وقال وزير الاتصال الحكومي المتحدث باسم الحكومة محمد المومني في تدوينة على منصة "إكس" ، إن "الأجهزة الأمنية تنفذ مداهمة أمنية لخارجين عن القانون في لواء الرمثا" مضيفا أنه "ستعلن التفاصيل من الجهات الأمنية المختصة حال الانتهاء من العملية".
ويقع لواء الرمثا أقصى شمالي المملكة ويضم مدنا وقرى، ويتبع إداريا لمحافظة إربد، وهي منطقة حدودية مع سوريا.
وتعمل الأجهزة الأمنية الأردنية على مكافحة الإرهاب حيث نجحت في العديد من العمليات التي أسفرت عن مقتل او القبض على عدد من القيادات الإرهابية. كما عززت عمان تعاونها مع دمشق لحماية الحدود ومنع تسلل الإرهابيين او السلاح.
وشاركت الأردن في العديد من الندوات والمؤتمرات التي تعنى بمكافحة الظاهرة الإرهابية ومقاومة التطرف.
وفي 2023 أفادت الحكومة الأردنية انها ستبقى شريكا فاعلا في التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي يمثل آلية عمل جماعي ناجحة وضرورية لدحر الإرهاب. وساهمت عمات بشكل كبير في الجهود التي أدت للقضاء على التنظيم في عدد من الساحات.