نورة فتحي ومونتانا.. حضور مغربي يضيء ألبوم المونديال
الرباط ـ أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يوم الخميس 4 يونيو/حزيران 2026 عن قائمة الفنانين المشاركين في الألبوم الرسمي لكأس العالم، الذي يحتفي بالنسخة الـ23 من البطولة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومن بين الأسماء البارزة النجمين المغربيين نورة فتحي وفرنش مونتانا، في مشاركة تعكس الحضور العربي والمغاربي في هذا المشروع الفني العالمي الذي يهدف إلى توحيد جماهير كرة القدم عبر لغة الموسيقى.
وتعد نورة فتحي، المولودة في كندا لأصول مغربية، من أبرز الوجوه الفنية في السينما الهندية، حيث اشتهرت بقدرتها على المزج بين الرقص والغناء والأداء التمثيلي، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرا في بوليوود خلال السنوات الأخيرة.
أما فرنش مونتانا، واسمه الحقيقي كريم خربوش، فهو مغني الراب المغربي الأميركي الذي انطلق من حي البرونكس في نيويورك ليصل إلى العالمية، محقق نجاحات كبيرة في موسيقى الهيب هوب، وممثلًا لجيل جديد من الفنانين الذين يجمعون بين الجذور والثقافة العالماية.
ووصف رئيس الفيفا جياني أنفنتينو الألبوم بأنه "فريق موسيقي استثنائي يليق بأكبر حدث رياضي فردي في التاريخ"، مشيرا إلى أن المشروع يجمع بين نجوم عالميين وأصوات صاعدة تسهم في رسم ملامح مستقبل الموسيقى، في محاولة لتوحيد الجماهير عبر الفن.
ويضم الألبوم أسماء من مدارس موسيقية متنوعة مثل شاكيرا، بورنا بوي، ليسا، أنيتا، دادي يانكي، نيلي فورتادو، وستورمزي، إلى جانب فنانين آخرين سيُكشف عنهم لاحقًا. وقد أرفقت الفيفا إعلانها بعبارة "المزيد قادم"، في إشارة إلى أن القائمة ستتوسع قبل انطلاق المنافسات.
ويعكس هذا التنوع الفني الطابع الشمولي للنسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة، وإقامة المباريات في ثلاث دول مضيفة، ما يجعلها النسخة الأكثر اتساعًا في تاريخ البطولة.
وتنطلق نهائيات كأس العالم يوم 11 يونيو/حزيران بالمباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، وتختتم في 19 يوليو بالمباراة النهائية على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في نسخة تاريخية ستعرف إقامة 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مستضيفة.
بهذا الألبوم، تسعى الفيفا إلى جعل الموسيقى جسرًا عالميًا يربط بين الثقافات، ويحوّل البطولة إلى احتفال إنساني يتجاوز الرياضة ليصبح رمزًا للتنوع والوحدة، حيث تمتزج الإيقاعات اللاتينية والإفريقية والعربية في لوحة صوتية واحدة تعبّر عن روح المونديال.