هلع الإيرانيين يتضاعف بعد إطلاق 70 ألف سجين بسبب كورونا

السلطات الصحية الإيرانية تعلن عن ارتفاع ضحايا فيروس كورونا المستجد إلى 237 وفاة، و7 آلاف و161 إصابة.

طهران - قال رئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي اليوم الاثنين إنه تم الإفراج عن نحو 70 ألف سجين بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد التي أصاب سكانها الهلع بعد أن وصل عدد الوفيات حسب الإحصاءات الرسمية إلى 237 حالة بينما بلغت الإصابات 7161.

ونقل موقع ميزان الإخباري التابع للسلطة القضائية عن رئيسي القول "الإفراج عن السجناء سيستمر ما دام لا يمثل خطرا على الأمن في المجتمع".

ولم يحدد رئيسي ما إذا كان سيتم إعادة هؤلاء السجناء إلى السجن.

وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور على التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين أن عدد الوفيات الناجمة عن كورونا بلغ 237 حالة بينما بلغت الإصابات 7161.

وشملت الأرقام 595 إصابة جديدة و43 وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما تقول مصادر محلية أن العدد يتجاوز ذلك بكثير.

وقال مستشار وزير الصحة علي رضا وهاب زاده في تغريدة "في الساعات الـ24 الماضية، سجلت 595 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 7167 مصابا" مضيفا "حتى الآن تعافى 2394 من المصابين".

وتشهد إيران واحدا من أعلى معدلات الوفيات بسبب المرض بعد الصين حيث نشأ الفيروس، حيث أصبحت تشكل خطرا كبيرا على البلدان المجاورة لها والتي أغلقت أغلبها حدودها خوفا من مزيد التأثر بنقل العدوى لها.

ونقل  موقع إيران انترناشنال عن رئيس مجلس بلدية مدينة كرج قرب العاصمة طهران، قوله إن "وضع المدينة وصل إلى مستوى اللون الأحمر في الخطورة، وعلى السكان أن يبقوا في منازلهم، كما أن عليهم أن لا يذهبوا إلى زيارة المقابر يوم الخميس".

ووصلت الإصابات والوفيات في البلاد إلى مسؤولين في الحكومة والدولة ما اضطرت السلطات لغلق المدارس والجامعات حتى نهاية العام الإيراني في 19 مارس/آذار، تاريخ بدء عطلة رأس السنة الفارسية التي تستمرّ هذه السنة حتى الثالث من أبريل/نيسان.

ومن بين المتوفين جراء المرض ثماني مسؤولين سياسيين أو قادة إيرانيين كبار بينهم النائبة فاطمة رهبر (55 عاماً) التي انتُخبت في الانتخابات التشريعية التي أُجريت مؤخرا.

والاثنين، قالت مصادر محلية إن إسماعيل نجار رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، أصيب هو الآخر بالفيروس المستجد وهو يخضع الآن للحجر الصحي في منزله، بعد حجزه في المستشفى عدة أيام.

وحسب تقارير أيرانية فإن المحافظات الشمالية هي الأكثر تضررا وانتشارا للفيروس وهو ما دعا برلمانيون للمطالبة بفرض الحجر الصحي فورًا في شمال البلاد.

وأظهر مقطع فيديو مروع تناولته وسائل إعلام إيرانية ومواقع التواصل الاجتماعي أثناء عملية دفن أحد وفيات الفيروس، مدى الهلع الذي اجتاح الإيرانيين بسبب ارتفاع إحصاءات المصابين بكورونا وازدياد ضحاياه.