هندة عبد الكافي بوخاتم تستلهم من روح القيروان مواضيع لوحاتها

الفنانة التشكيلية تعد لمشاركتها في معرض جماعي ضمن نشاط الموسم الثقافي 2025/2026 وضمن الفعاليات الخاصة بربيع الفنون بالقيروان.

تونس - تواصل الفنانة التشكيلية هندة عبد الكافي بوخاتم نشاطها الفني التشكيلي من خلال انجاز لوحات جديدة والمشاركة في الفعاليات الفنية الثقافية ومنها مؤخرا مشاركتها المتميزة ضمن الدورة الأخيرة لملتقى المبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير.

ويأتي ذلك ضمن نشاط فني للرسامة شهد مشاركاتها في معارض جماعية وإقامتها لمعارض فنية شخصية وهي الفنانة التي تستلهم من أعماق مدينة القيروان مواضيع لوحاتها الفنية حيث هامت بالمكان وتاهت فيه فنا وعشقا وجمالا لتقول بالقيروان حاضنة الأسرار والحكايات وقد برز ذلك جليا في مختلف أعمالها الفنية التشكيلية القديمة والجديدة.

من اللوحات الجديدة
من اللوحات الجديدة

إنها لعبة الفن تجاه المكان.. والمكان مكانة.. والمكان بعطوره وحكاياته الباذخة.. لقد هام الفنانون والشعراء وعموم المبدعين بالأمكنة نشدانا للقيمة وللذكرى..وللتذكر ..نعم إنها فسحة العطور المكللة بالحنين والجمال والشجن ..

والقيروان في هذه الفسحة تجاه الألوان والكلمات.. مثلت مجالا خصبا للذاكرة وللقول بألق الأبجدية.. أبجدية الروح والأسئلة.. والترحال النادر.. والفن بالنهاية هو ترجمان هذه الشواسع.. وغناؤها الخافت.. الرسامة هندة عبد الكافي بوخاتم هامت بالمدينة ونعني القيروان بحثا عن ذاتها حيث تداعت كأغنية بها شجن قديم ولا تلوي على غير العناق تجاه الألوان...والقماشة أرضها المفتوحة على الذكرى.... والنظر.

تجربة مفعمة بالكد وحب المغامرة
تجربة مفعمة بالكد وحب المغامرة

وتعد الفنانة التشكيلية لمشاركتها في معرض جماعي ضمن نشاط الموسم الثقافي 2025/2026 بعد معارضها برواق علي القرماسي ورواق "آر بلوس" المنستير وضمن الفعاليات الخاصة بربيع الفنون بالقيروان من خلال المعرض التشكيلي الجماعي بقاعة محمد الحليوي بالقيروان وفي هذا المعرض الجماعي القادم تعرض الرسامة هندة عبد الكافي بوخاتم عددا من أعمالها الفنية حيث تقدم عددا من لوحاتها الجديدة.

 مشاركة فنية ضمن معرض آخر وتجربة مفعمة بالكد وحب المغامرة والفن هو هذا النزوع المفتوح والمتواصل على الآفاق والمستقبل.. هكذا هي الألوان في فضائها القيروان حيث تواصل الفنانة هندة بحثها عن مفردات أخرى تستجيب لرغباتها الفنية.