واشنطن تحذر بكين من نشر شائعات عن كورونا

بومبيو يدعو الدول لتوحيد جهودها من اجل مكافحة الفيروس، مؤكدا أن الوقت ليس مناسبا لنشر معلومات مضللة ومعلومات غريبة.
كورونا يضع وزير الدفاع الاميركي بالحجر الصحي

واشنطن - حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الصين الاثنين من نشر معلومات مضللة حول فيروس كورونا المستجد وذلك بعدما تحدّث مسؤول صيني في بكين عن نظرية مؤامرة تشير إلى تورّط الولايات المتحدة في تفشي المرض.

وجاء في بيان للخارجية الأميركية أن بومبيو أكد في محادثة هاتفية مع مسؤول السياسة الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيشي، أن "الوقت ليس مناسبا لنشر معلومات مضللة وشائعات غريبة وإنما لأن توحد كل الأمم جهودها من أجل مكافحة هذا التهديد المشترك".

واستدعت واشنطن الجمعة السفير الصيني للإعراب عن احتجاجها.

ووجهت بكين الأسبوع الماضي الاتهامات بشأن زرع فيروس كورونا في الصين إلى واشنطن، حيث كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصيني تشاو ليجيان على تويتر، "قد يكون الجيش الأميركي هو الذي جلب الوباء إلى ووهان".

وزاد على ذلك بنشر رابط لمقال من موقع الكتروني معروف بنشر نظريات المؤامرة حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول ضد الولايات المتحدة.

في المقابل وصفت الولايات المتحدة الوباء بأنه "فيروس ووهان" المدينة الصينية التي ظهر فيها كوفيد-19 لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم توصيات منظمة الصحة العالمية بعدم إلصاق اسم الوباء بمنطقة أو شعب.

وعلق خبير أميركي على اتهامات المسؤول الصيني لواشنطن، قائلا "أعتقد أن تشاو يطلق التغريدات بصفة رسمية".

أشار دالي يانغ أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو الى أن جهود الصين للترويج لنظرية المؤامرة، تهدف إلى "تحويل الاستياء العام" بشأن التعامل مع انتشار المرض الذي أدى إلى وفاة أكثر من 3100 شخص في الصين.

وفي أحدث أنباء انتشار الفيروس في دول العالم، ذكرت مصادر أمنية وصحية أن البنتاجون وضع وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر ونائبه في الحجر الصحي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الجمعة حالة الطوارئ  في الولايات المتحدة لمواجهة انتشار الوباء المستجد الذي أدى إلى تباطؤ نسق الحياة اليومية في أكبر قوة اقتصادية عالمية.

كما أعلن الرئيس الأميركي تعليق الرحلات البحرية الخارجية 30 يوماً، فيما أكدت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديموقراطية نانسي بيلوسي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب بشأن إجراءات تهدف إلى كبح تأثير الفيروس على الاقتصاد الأميركي وعشرات ملايين الموظفين.