منظمة المؤتمر الاسلامي تندد بوصف الاسلام بالارهاب

الخرطوم - من لمياء راضي
وزيرا الخارجية السعودي والايراني اثناء لقائهما في الخرطوم

ندد وزراء وممثلو 57 دولة عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي مجتمعون في الخرطوم بالاساءات الموجهة الى الاسلام الذي غالبا ما "يوصم بالارهاب" منذ هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وتساءل وزير الاعلام السوداني مهدي ابراهيم اثناء مؤتمر صحافي عرض فيه اعمال المندوبين يومي الثلاثاء والاربعاء "كيف يمكن اتهام الامة الاسلامية بالارهاب في حين تتطلع الى الحوار؟".
وفي مجال ذكر "مثال فلسطين"، اعلن ابراهيم "على العكس من ذلك، ان الامة الاسلامية هي هدف الارهاب. فهي تتعرض للقصف وغارات الطائرات وتخضع للحصار والعقوبات الاقتصادية ثم تتهم بالارهاب".
وراى ان السودان يتهم "بالارهاب" عندما يحاول منع تقدم متمردين جنوبيين تابعين للجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب البلاد عبر مهاجمتهم "في الغابات والاماكن القاحلة".
وتساءل ايضا "كيف يمكن لاسرائيل ان تطلق صواريخ ليس باتجاه غابة او مكان مهجور، وانما في وسط مدن وعلى مرأى شبكات التلفزيون الفضائية من دون ان تتهم بالارهاب؟".
واضاف ابراهيم "ان الارهاب الحقيقي الذي تتم ممارسته يوميا" هو ما يقوم به الجيش الاسرائيلي.
واعرب المسؤول السوداني عن اسفه ان يكون العالم الاسلامي "متهما فورا بالارهاب في مجمله عندما يرتكب احد اتباعه عملا منفردا".
وتبذل الحكومة السودانية جهودا للخروج من عزلة دبلوماسية طويلة الامد بعدما اتهمت لسنوات بدعم "الارهاب" من قبل الولايات المتحدة.
وبحسب التلفزيون السوداني، فان الوزراء "اشاروا الى ضرورة قطع الروابط في المجالات الاقتصادية والسياسية مع الكيان الصهيوني"، ودعوا الى رفع العقوبات المفروضة على العراق منذ 1990.
واضاف الوزير السوداني من جهة اخرى ان دولا عدة، بينها السودان، عرضت اثناء اجتماعات "انشاء شبكة تلفزيونية فضائية مشتركة لنقل الصورة الحقيقية للاسلام المتسامح الى الغرب".
وتناولت المناقشات الوزارية بنوع خاص القضية الفلسطينية والنزاع الباكستاني الهندي ووضع الاقلية المسلمة في الفيليبين والوضع في الجولان السوري ومزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل في لبنان، على حد ما قال الوزير ابراهيم.