وفاة ثاني مسؤول إيراني بارز بكورونا
طهران - بعد ساعات من وفاة النائب بالبرلمان الإيراني محمد علي رمضاني، أسفر فيروس كورونا المستجد عن وفاة مسؤول إيراني بارز، وفق ما أفادت مصادر في إيران الاثنين.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية وفاة محمد مير محمدي عضو 'مجمع تشخيص مصلحة النظام' جراء إصابته بفيروس كورونا.
وقالت وكالة 'إيرنا' الإيرانية، إن "محمدي (72 عاما) توفي في مستشفى مسيح دانشوري بالعاصمة طهران التي نقل إليها للعلاج من الفيروس".
وشغل محمدي منصب نائب في البرلمان عن محافظة قم في الدورتين 6-7، وفي 2018 عين عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
والاثنين أعلنت السلطات الإيرانية، ارتفاع ضحايا فيروس كورونا في البلاد إلى 66 وفاة و1501 إصابة"، فيما يؤكد أكثر من مصدر رسمي وغير رسمي أن عدد ضحايا الفيروس وإصاباته أكبر بكثير مما تعلنه السلطات في طهران.
وذكرت مصادر موقع 'إيران إنترناشيونال عربي' أن عدد ضحايا فيروس كوفيد-19 بلغ 408 شخصا، مشيرة إلى عدد المصابين بالفيروس ماض في الارتفاع في عدة محافظات إيرانية أخرى.
من جهتها تحدثت حركة مجاهدي خلق الاثنين عن "أكثر من 300 وفاة" وما يصل إلى "15 ألف" مصاب في البلد. كما قدر مختصون احتمالية أن يتجاوز عدد المصابين 18 ألف إصابة، فيما لا تزال السلطات الإيرانية تتكتم عن حقيقة الإحصاءات.
والجمعة أكد برلمانيان إيرانيان أن وفيات الفيروس فاقت الأرقام التي تعلنها السلطات في طهران بكثير، حيث تشير أرقام طهران إلى أن الضحايا بالعشرات، في حين يؤكد عضوي البرلمان أن الموتى بالمئات والمصابين بالآلاف من بينهم مسؤولين.
ومن بين المسؤولين المصابين بالفيروس في إيران رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى ذو النور و5 أعضاء في البرلمان الإيراني ونائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة في إيران معصومة ابتكار و نائب وزير الصحة الإيراني إيرج حريرجي و محمد رضا قدير رئيس جامعة الطب في محافظة قم.
وظهر فيروس "كورونا" في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقا في أكثر من 63 دولة، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وباتت إيران بلا شك إحدى البؤر الرئيسية للفيروس، حيث سجلت أكبر عدد وفيات خارج الصين وظهر الفيروس لأول مرة منذ أسابيع في إيران بمحافظة قم شمال البلاد وانتشر بسرعة إلى أغلب المحافظات الأخرى، ومن إيران إلى أغلب الدول بالشرق الأوسط ما عدا السعودية.
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء تفاقم انتشار الفيروس في الجمهورية الإسلامية، قائلة إن "الوضع في إيران أكثر ما يقلقنا في منطقة الشرق الأوسط".