نائب إيراني يتهم واشنطن بشن حرب بيولوجية ضد بلاده

عضو لجنة الأمن الوطني والسياسات الخارجية بالبرلمان الإيراني يعلن انتشار فيروس اخر مجهول المنشأ غير كورونا في البلاد ويتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراءه.

طهران - لا تزال السلطات الإيرانية تتحجج بنظرية المؤامرة للتنصل من مسؤوليتها في انتشار فيروس كورونا ليس بين ابناء الشعب بل بين دول المنطقة.
وقال البرلماني الإيراني، وعضو لجنة الأمن الوطني والسياسات الخارجية بالبرلمان، شهروز برزاغار، إن فيروسا آخر مجهول المنشأ، غير كورونا، ينتشر في البلاد، متهما الولايات المتحدة بالوقوف وراءه.
وأضاف برزاغار في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا"، الإثنين، أنه وبحسب تصريحات وزير الصحة، فإن بعض الفيروسات المكتشفة في مدينة غيلان، مختلفة عن تلك التي ظهرت في مدينة ووهان الصينية، في إشارة إلى "كورونا".
وتابع: "هذا الفيروس لا يرحم حتى ممرضة عمرها 25 عاما". وأشار إلى ظهور حالة إصابة أخرى بفيروس مختلف في مدينة "قم" أيضا.
وأردف: "منشأ الفيروس الآخر مجهول بعد. ما فهمته من تصريحات وزير الصحة، أن هناك فيروسا آخر غير كورونا في البلاد مجهول المنشأ. أتوقع أن الفيروس الثاني، هو فيروس الإرهاب البيولوجي الذي تنشره الولايات المتحدة في إيران".
ولا يريد المسؤولون الايرانيون الاعتراف بالمسؤولية في انتشار فيروس كورونا بطريقة كبيرة وذلك بعد رفضهم فرض حجر صحي على مركز المرض وهي مدينة قم بسبب فتاوي بع المرجعيات الدينية.
كما تتحمل القيادة الايرانية مسؤولية تدهور المرفق الصحي في البلاد بسبب العقوبات الاميركية وذلك نتيجة تحدي الاتفاقيات الدولية خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي لسنة 2015.
وكانت ايران رفضت عرضا ميركيا بمساعدتها على مكافحة الفيروس لكن طهران رفضت ذلك لاسباب سياسية ولتشبث مسؤوليها بنظرية المؤامرة واتهام الولايات المتحدة بشن حرب ييولوجية".
والتبريرات الايرانية لم تعد مقنعة خاصة وان الاعراض انتقلت لدول حليفة لواشنطن وحتى داخل الولايات المتحدة نفسها في ظل استهتار من قبل الجهات الصحية.

ومن ابرز مشاهد الاستهتار الشعبي والرسمي قيام ايراني بلعق احد الاضرحة لكي يثبت للعالم بأن "الأضرحة الدينية" ليست ملوثة بالفايروس القاتل.
وتعد إيران من بين البلدان الأكثر انتشارا لفيروس كورونا بعد الصين، حيث ظهرت أول إصابة بمدينة قم في 19 فبراير/شباط الماضي.
وأسفر الفيروس عن وفاة شخصيات سياسية في إيران، أبرزهم، رجل الدين هادي خسرو شاهي، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد مير محمدي، والسفير السابق لدى دمشق حسين شيخ الإسلام، والنائبة بالبرلمان فاطمة رهبر.
واتخذت إيران جملة تدابير لمواجهة الفيروس مثل وضع نقاط تفتيش في مداخل المدن الكبيرة، إلى جانب منع الدخول إلى 17 مدينة كبيرة تعد الأكثر استقبالا للزوار في عيد النوروز الذي يصادف مارس/آذار من كل عام.
إلى جانب تعليق الدراسة في المدارس والجامعات بعموم البلاد، وإلغاء الأنشطة الرياضية والفنية حتى 20 مارس.
ومن بين المصابين بالفيروس في إيران، معصومة إبتكار، نائبة الرئيس حسن روحاني، و24 نائبا في البرلمان.
وحتى ظهر الإثنين، أصاب الفيروس أكثر من 111 آلاف حول العالم في 109 دول وأقاليم، توفي منهم أكثر من 3880، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا.