اميركا وايطاليا تتقاسمان 40 الف وفاة بكورونا

الولايات المتحدة تشهد أكبر عدد من الإصابات اليومية والوفيات مع ظهور مؤشرات الى اقتراب الوباء من ذروته.

واشنطن - أظهر إحصاء لوكالة رويترز للانباء أن حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تجاوزت 20 ألف حالة السبت، وهي أعلى حصيلة يتم تسجيلها في العالم رغم أن هناك دلائل على أن الوباء ربما يقترب من ذروته.
وسجلت إيطاليا ثاني أكبر عدد من الوفيات وبلغ 19468 وجاءت إسبانيا في المركز الثالث عند 16353 حالة.
وعدد سكان الولايات المتحدة أكبر خمس مرات من عدد سكان إيطاليا وأكبر سبع مرات تقريبا من سكان إسبانيا.
وارتفع عدد وفيات كوفيد-19 في إيطاليا السبت بتسجيل 619 وفاة جديدة مقارنة مع تسجيل 570 في اليوم السابق كما زاد عدد المصابين بالمرض بتسجيل 4696 حالة جديدة بعد أن كان العدد في اليوم السابق 3951.
ويشكل عدد الوفيات اليومي الأحدث في ايطاليا أكبر عدد في يوم منذ السادس من أبريل/نيسان أما الزيادة في عدد الإصابات فهي الأكبر منذ الرابع من أبريل.
وتراجعت الأرقام عن ذروة وصلت إليها في أواخر مارس/آذار لكن الأعداد اليومية لا تتراجع باستمرار مثلما كان يأمل الإيطاليون القابعون تحت إجراءات عزل مشددة منذ شهر.
ويرتفع بذلك عدد الوفيات في إيطاليا منذ ظهرت أول حالة هناك في 21 فبراير/شباط إلى 19468 وفقا لبيانات وكالة الحماية المدنية التي أضافت أن عدد الحالات المؤكدة المسجلة وصل إلى 152271.
وشهدت الولايات المتحدة أعلى معدل وفيات لها حتى الآن جراء العدوى وذلك بتسجيل ما يقرب من ألفي حالة يوميا على مدى الأيام الأربعة الأخيرة على التوالي.
وأفادت بيانات المراكز الاميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها السبت بارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى 492416 بزيادة 33251 حالة عن بياناتها السابقة وقالت إن عدد الوفيات ارتفع 1989 ليصل إلى 18559.
ولم تؤكد إدارات الصحة في الولايات والمناطق الاميركية الأعداد التي نشرتها السبت المراكز الاميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وسوف يجري تعديلها عندما يتم تحديث الحصيلة يوم الاثنين.
وحذر خبراء الصحة العامة من أن العدد الإجمالي للوفيات في الولايات المتحدة قد يصل إلى 200 ألف خلال الصيف إذا تم بعد 30 يوما رفع القيود غير المسبوقة بالبقاء في المنزل والتي أغلقت الشركات وأبقت معظم الاميركيين داخل منازلهم.

إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق

يأتي هذا فيما قال الرئيس دونالد ترامب إنه يدرس قرار توقيت العودة إلى الأوضاع الطبيعية على الرغم من تسجيل البلد حوالي نصف مليون إصابة.
وقال ترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في تصويت يجرى في نوفمبر/تشرين الثاني، إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة.
وقال للصحفيين الجمعة "سأضطر لاتخاذ قرار. وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح. إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق".
وأضاف ترامب أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال "المعايير هنا. هذه معاييري".
وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل/نيسان ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية.
وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الاميركي.
وكان لأوامر البقاء في المنزل التي فرضت على مدى الأسابيع الأخيرة في 42 ولاية اميركية أثر كبير على التجارة الاميركية ويتوقع بعض خبراء الاقتصاد أن يفقد ما يصل إلى 20 مليون اميركي وظائفهم بنهاية الشهر مما أثار تساؤلات حول مدى إمكانية استمرار إغلاق المؤسسات التجارية والقيود على السفر.
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا على مستوى العالم أكثر من 1.6 مليون حالة فيما تجاوز العدد الإجمالي للوفيات 106 آلاف.