العراق يطلق سراح أكثر من 20 ألف موقوف بسبب كورونا

مجلس القضاء الأعلى في العراق يعلن اطلاق سراح 20040 موقوفا للتقليل ‏من مخاطر انتشار فيروس كورونا في السجون المكتظة.

بغداد - أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الخميس، إطلاق سراح أكثر من 20 ألف موقوف ضمن الإجراءات المتخذة ضد تفشي فيروس كورونا.

وقال المجلس في بيان إن "عدد المتهمين الذين تم إطلاق سراحهم لغاية 22 أبريل/ نيسان 20 ألف و 40 موقوفا".

وأضاف أن "ذلك جاء انسجاماً مع قرارات خلية الأزمة بخصوص التقليل من مخاطر انتشار كورونا".

وكان المجلس قد أعلن مطلع الشهر الجاري الإفراج عن 765 معتقلا لنفس الأسباب من بينهم 50 وجهت لهم تهم تتعلق بالإرهاب أخلت سبيلهم محكمة التحقيق بمحافظة نينوى لعدم كفاية الأدلة. 

ويأتي إطلاق سراح الموقوفين ضمن سلسلة إجراءات أوسع، اتخذتها السلطات للحد من تفشي الفيروس بينها حظر التجوال وتعليق الدراسة والرحلات الجوية الداخلية والخارجية وحظر دخول الوافدين الأجانب ومنع التجمعات العامة بكافة أشكالها.

وحتى مساء الأربعاء، سجل العراق 1631 إصابة بكورونا، بينها 83 وفاة و1146 حالة تعافٍ.

وتراجع معدل الإصابات اليومية خلال الفترة القليلة الماضية بصورة واضحة في العراق، حيث لم تتجاوز حاجز 50 إصابة يومياً بينما كان المعدل التقريبي نحو 70 إصابة قبل حوالي أسبوعين.

ووفق تقديرات الصحة فإن العراق سيتمكن من احتواء الفيروس بشكل كامل خلال فصل الصيف.

والثلاثاء، بدأت السلطات بتخفيف إجراءات العزل العام حيث سمح لبعض الشركات بالعودة للعمل كما خفف حظر التجول الذي فُرض منذ شهر للحد من تفشي المرض وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان الذي يأتي هذا العام وسط أجواء استثنائية.

وتوقع وزير الصحة العراقي جعفر علاوي الأربعاء انحسار الفيروس خلال الأسابيع القليلة القادمة وهو ما من شأنه تخفيف القيود الصحية بصورة أكبر، مضيفاً أن "العراق سينتصر على كورونا في الصيف".
وقال علاوي، وهو أيضاً رئيس خلية الأزمة الحكومية لمكافحة "كورونا" إن "خلية الأزمة تراقب الواقع الصحي في العراق، وفي حال حدث تغيير في عدد الإصابات ستضطر إلى تشديد إجراءات الوقاية مجدداً".

من جهته حذر وكيل وزارة الصحة والبيئة العراقية، جاسم الفلاحي، من الاستخفاف أو التهاون بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي في الوقاية من فيروس كورونا.

وقال الفلاحي وهو عضو خلية الأزمة العراقية لمواجهة فيروس كورونا، إن تخفيف حظر التجول خلال شهر رمضان "لا يعني بالضرورة أن الوضع مطمئن وإنما القرار جاء من أجل تسهيل قضاء حاجات المواطنين وعلى الجـميع الالتزام بالقرارات التي تصدر من خلية الأزمة واتباع الإرشادات الصحية السليمة".