إنزيم يجعل الرجال فريسة سهلة للإصابة بكورونا
واشنطن - خلص خبراء في استعراض موجز لأحدث الدراسات العلمية عن فيروس كورونا المستجد ومحاولات العثور على علاج أو لقاحات لمرض كوفيد-19 أن دم الرجال يحتوي على إنزيمات قد تساعد فيروس كورونا على إصابة الخلايا.
قد تساعد دراسة أجريت في 11 بلدا أوروبيا على تفسير تقارير تفيد بأن الرجال أكثر عرضة على ما يبدو من النساء لهجوم فيروس كورونا المستجد وأنه يكون أشرس لديهم بكثير.
ووجد الباحثون أن الرجال لديهم مستويات أكبر في الدم من الإنزيم الذي يساعد الفيروس على إصابة الخلايا.
ووجد الباحثون في ورقة نشرت الاثنين في المجلة الأوروبية للقلب أن المستويات الأعلى من الإنزيم-2 المحول للأنجيوتنسين (إيه.سي.إي2) في دم الرجال قد تعني أن أعضاءهم لديها "مستقبلات" أكبر لهذا الإنزيم الذي يستخدمه الفيروس لدخول الخلايا.
بالاعتماد على البيانات المتاحة... فإنه لا ينبغي التقليل من خطر الإصابة بمرض كوفيد-19 في الحمل
وشملت دراستهم أكثر من ألفي رجل وامرأة يعانون من قصور في القلب لكن دون إصابة بفيروس كورونا، وكثير منهم يأخذون أدوية شائعة لضغط الدم تمنع تأثير هذا الإنزيم. ويؤكد الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين كانوا يتلقون هذه الأدوية لم تكن لديهم مستويات أكبر من الإنزيم، الأمر الذي يضيف إلى الأدلة على أن الأدوية لا تزيد خطر الإصابة بفيروس كورونا.
أفادت تجربة محدودة أجريت على عينة عشوائية في ستة مستشفيات في هونغ كونغ أن إضافة إنترفيرون-بيتا إلى مزيج من عقاقير لوبينافير وريتونافير وريبافيرين المضادة للفيروسات قد يساعد في تخفيف الأعراض أو تقليص مدة الإقامة في المستشفيات للمرضى المصابين بمرض كوفيد-19 الذين تكون إصابتهم خفيفة أو متوسطة.
وذكر الباحثون في مجلة لانسيت الأحد أن الوقت الذي استغرقه نصف المرضى على الأقل كي تثبت الاختبارات تحول إصاباتهم بالفيروس من إيجابية إلى سلبية كان سبعة أيام بإضافة الإنترفيرون مقابل 12 يوما دون إضافته. وأضافوا أن توليفة العقاقير التي تشتمل على الإنترفيرون "خففت أيضا الأعراض تماما خلال أربعة أيام". وقالوا إن هناك حاجة لتجربة أوسع نطاقا لتأكيد هذه النتائج.
وأفادت دراسة أولية في بريطانيا أن النساء الحوامل لسن أكثر عرضة من غيرهن بالإصابة بأعراض شديدة من أعراض مرض كوفيد-19، غير أنه إذا حدث وأصيبت حوامل بأعراض خطيرة فإن ذلك يكون عادة في المراحل الأخيرة من الحمل.
ووجدت الدراسة التي نشرت الاثنين على موقع ميداركايف الإلكتروني لكنها لم تراجع بعد، أن أقل من 0.5 بالمئة من كل الحوامل تلقين علاجا من كوفيد-19 في المستشفى وأن عشرة بالمئة فقط منهن كن بحاجة لرعاية مركزة. ووجدت الدراسة أيضا أن معظم الحوامل اللاتي دخلن المستشفى تخطين الشهر السادس من الحمل.
ووجدت دراسة أخرى من السويد أن الحوامل هناك يواجهن مخاطر أكبر فيما يبدو. فقد أظهرت بيانات من السجل الوطني السويدي نشرت الأحد في مجلة سويدية طبية أن عدد الحوامل المصابات بالفيروس اللاتي يحتجن إلى رعاية مركزة يزيد خمس مرات عن عدد المصابات غير الحوامل ممن هن في نفس العمر.
كما أظهرت أن عدد الحوامل المصابات اللاتي يحتجن إلى تنفس صناعي يزيد أربع مرات عن المصابات غير الحوامل. ويقول معدو الدراسة في مقال مصاحب "بالاعتماد على البيانات المتاحة... فإنه لا ينبغي التقليل من خطر الإصابة بمرض كوفيد-19 في الحمل... ويجب نصح النساء باتخاذ التدابير اللازمة لتجنب الإصابة أثناء الحمل".