روسيا تسجل أعلى وفيات يومية بكورونا

روسيا تسجل 119 وفاة جديدة، لترتفع الحصيلة إلى نحو 2600، فيما يشكك النقاد في تطابق أعداد الوفيات الرسمية مع حجم الإصابات متهمين السلطات بخفضها.
عدد وفيات كورونا في روسيا أكبر مما هو معلن
روسيا تحتل المرتبة الثانية في العالم في إصابات كورونا بعد الولايات المتحدة
إصابات كورونا في روسيا تتخطى 270 ألفا بتسجيل 9200 إصابة جديدة

موسكو - سجلت روسيا السبت معدل وفيات قياسياً على مدار 24 ساعة من جراء فيروس كورونا المستجد، رغم انخفاض عدد الإصابات الجديدة إلى أدنى مستوى له منذ أسبوعين.

وتحتل روسيا المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة مع تسجيلها أكثر من 272 ألف إصابة، بينها 9200 جديدة تم الإعلان عنها السبت. وهذا الرقم هو الأدنى منذ 2 مايو/أيار الجاري.

وسجلت كذلك 119 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو أعلى رقم تسجله روسيا حتى الآن في حصيلة يومية.

وشكك النقاد في تطابق أعداد الوفيات الرسمية مع الواقع متهمين السلطات بخفضها.

ويبلغ عدد الوفيات المسجلة رسمياً 2537 وفاة وهو أقل من مثيلاته في الدول الأخرى التي سجلت عدداً أقل من الإصابات.

وترفض السلطات الاتهامات موضحة أنها تحصي الوفيات الناجمة أساساً عن كوفيد-19، في حين يتم بشكل منفصل تسجيل الوفيات الأخرى وإن ثبت تعرض المتوفين للفيروس.

وتقول السلطات أيضاً إنه نظراً لوصول الوباء إلى روسيا متأخراً، فقد كان لديها الوقت لإعداد المستشفيات وتنفيذ حملة ضخمة للكشف عن الإصابات عن طريق اختبارات الكشف.

وتعاني روسيا من التبعات الاقتصادية للعزل، مما أدى إلى تباطؤ حاد في الاقتصاد، كما زاد انخفاض أسعار النفط، وهو المورد الرئيسي لروسيا، الأمر سوءا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد عقد الأسبوع الماضي في ظل تفشي الفيروس جلسة طارئة، اتخذ خلالها عدة إجراءات صارمة لتفشي الوباء.

وتم تمديد إجراءات العزل في العاصمة موسكو حتى 31 مايو/أيار، وفرض ارتداء الكمامات الواقية والقفازات في وسائل النقل العامة والمحلات التجارية عند الخروج الضروري، ويطبق ذلك أيضا في مدينة سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

في المقابل تم تخفيف قيود العزل في عدة مناطق أخرى بما في ذلك مناطق بيلغورود (وسط) وماغادان (شرق سيبيريا) أو حتى يامال (القطب الشمالي الروسي)، عن تخفيف ابتداءً من الثلاثاء، عبر السماح خصوصاً بتنزه الأطفال وإعادة فتح مراكز التجميل.