نتائج في الأفق لأكبر تجربة عشوائية في العالم لأدوية كورونا

توقعات بظهور نتائج أولية لتجربة بريطانية على أدوية لكوفيد-19 بداية يوليو، وعقارات أخرى تخضع للاختبار في تجارب المشروع مثل هيدروكسي كلوروكين ولوبينافير-ريتونافير والمضاد الحيوي أزيثرومايسين إضافة الى العلاج بالبلازما.

شفاء مرضى بكورونا في النمسا بعد علاجهم ببلازما الدم

لندن - قال أحد العلماء الذين يقودون دراسة تجرى في بريطانيا الثلاثاء إن النتائج الأولية لأكبر تجربة عشوائية في العالم لأدوية لعلاج مرضى كوفيد-19 ستكون متاحة في أوائل يوليو/تموز.
وأضاف مارتن لاندراي أستاذ الطب وعلم الأوبئة قسم نافيلد للصحة السكانية في جامعة أكسفورد أن البيانات الأولية من الدراسة، التي تختبر مجموعة مختارة من أدوية متاحة بالفعل، ستأتي على الأرجح من نوع من السترويدات يدعى ديكساميثازون مخفف الجرعة والمستخدم لتخفيف الالتهابات.
وقال للصحفيين في إفادة إن التجربة شملت حتى الآن 11 ألف مريض تتراوح أعمارهم بين سنة و109 سنوات في 175 مستشفى في بريطانيا منذ بدئها في مارس آذار.
وأضاف أنه ليس من المرجح أن يكون هناك دواء واحد يثبت أنه العلاج بعد تلك التجارب ولذلك يختبر المشروع عدة أدوية موجودة بالفعل لمعرفة ما إذا كان من الممكن إعادة تقديمها للمساعدة في علاج مرضى كوفيد-19.
وقال "في الوقت الحالي ليس لدينا أي علاج (للمرض) وبالتالي ستعطينا النتائج الأولية إرشادا".
والأدوية الأخرى التي تخضع للاختبار في تجارب المشروع هي الدواء المضاد للملاريا هيدروكسي كلوروكين والدواء المستخدم لعلاج نقص المناعة المكتسبة لوبينافير-ريتونافير ومضاد حيوي يسمى أزيثرومايسين إضافة للبلازما التي يتم الحصول عليها من متعافين من المرض وتحتوي على أجسام مضادة له. 
أعلنت النمسا شفاء مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد بعد علاجهم بمصل (بلازما) الدم من مرضى متعافين من المرض، وهو بروتوكول تُجرى عليه تجارب في العديد من البلدان ولكن ما زال يستلزم تطويره مزيداً من البيانات الطبية.
وقال روبرت كراوس عالم الأمراض المعدية في مستشفى غراتس في جنوب البلاد، خلال مؤتمر صحفي، إن هذا العلاج أعطى نتائج مقنعة لدى ثلاثة مرضى وقد شفيوا.
وقال الأخصائي إنه مع ذلك "خيار أعطي لمرضى تم اختيارهم بعناية ولا يمكن تعميمه".
اختير اتباع هذا البروتوكول على وجه الخصوص لدى مريضين يعانيان من أمراض أخرى وجهازهما المناعي ضعيف للغاية.
ووجهت جمعية الصليب الأحمر نداءً عاجلاً الخميس إلى المتبرعين بالبلازما حتى يتسنى توسيع التجارب على هذا العلاج المحتمل. وتقدم حوالي 200 متبرع حتى الآن لذلك.
لكن الأطباء قالوا إن لهذا العلاج "آثاراً جانبية" ومن الضروري تحسين المعرفة بفاعليته.
وسمحت دول أخرى باستخدام البلازما في تجارب مماثلة مثل فرنسا والولايات المتحدة وسويسرا والصين والامارات.