رهانات من الواقع في 'أساطير الحالمين'

رواية الكاتب والإعلامي المغربي عبده حقي تقدم توليفة سردية تتراوح بين الواقعي والتخييلي والسيرذاتي تنهض على إشكاليات ومعضلات سياسية وديموقراطية وسوسيوثقافية محلية وعربية في سياق الربيع العربي.
بهذا الإصدار الورقي الأخير تكون الرواية قد نشرت في ثلاثة أسانيد إلكترونية

الرباط - اصدرت الطبعة الورقية لرواية "أساطير الحالمين" للكاتب والإعلامي المغربي عبده حقي وهي الرواية الثانية بعد روايته الأولى الموسومة بـ"زمن العودة إلى واحة الأسياد" التي صدرت عام 2010.

ورواية "أساطير الحالمين" صمم غلافها الكاتب نفسه من الحجم المتوسط تضم بين دفتيها 260 صفحة.

وتنصهر في متن الرواية توليفة سردية تتراوح بين الواقعي والتخييلي والسيرذاتي ضمن لعبة "فلاش باك".

ولا يروم هذا "فلاش باك"  الاغتراف من الماضي فقط بل هو محطات حكي يلتقط فيها القارئ أنفاسه ليواصل رحلة الحكي الذي ينهض أساسا على إشكاليات ومعضلات سياسية وديموقراطية وسوسيوثقافية محلية وعربية في سياق الربيع العربي كالجنس مقابل العمل والبطالة التي ساهم كثيرا في تفاقمها التطور التكنولوجي والرقمي والهجرة غير الشرعية التي ذهب ضحيتها البطل الشاب سمير في إحدى سجون مدينة جرسيس بتونس بعد أن حاول العبور إلى إيطاليا قادما من المغرب .

تجدر الإشارة إلى أن رواية "أساطير الحالمين" قد أصدرها الكاتب عبده حقي في نسخة إلكترونيتين مقروءة ومسموعة منذ 2015 وبهذا الإصدار الورقي الأخير تكون قد نشرت في ثلاثة أسانيد إلكترونية، مسموعة ومقروءة وهي متوفرة للقراء على موقع الكاتب.

يذكر ان الإعلامي المغربي عبده حقي خاض تجربة أولى قصصية "حروف الفقدان" سنة 2008.