السفن تصل تباعا إلى ميناء الحديدة مع انطلاق الهدنة

سفينتان تحملان كميات كبيرة من المازوت والبنزين تصلان الى ميناء الحديدة بعد اقل من يومين من إعلان الهدنة.
دعوات لتبادل اسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية مع استمرار الهدنة
سياسيون يكشفون عن تقدم كبير في المشاورات اليمنية اليمنية بالرياض

صنعاء - أعلنت جماعة الحوثي، الإثنين، وصول سفينة نفطية جديدة إلى ميناء الحديدة غربي اليمن، هي الثانية منذ إعلان الهدنة في البلاد، الجمعة.
‏وأفاد يحيى شرف الدين، نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر الخاضعة لسيطرة الحوثيين في تغريدة عبر تويتر "بوصول السفينة قيصر إلى غاطس ميناء الحديدة الساعة الخامسة فجر اليوم.. الناقلة محملة بـ 32300 طنا من البنزين".
وهذه ثاني سفينة نفطية تصل إلى ميناء الحديدة، منذ إعلان الهدنة في اليمن، حيث وصلت، الأحد، سفينة تحمل مادة المازوت.

وعانت المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين من ازمة كبيرة في المحروقات وهو ما جعل من رفع الحصار عن ميناء الحديدة من اهم مطالب المتمردين في اليمن.
والجمعة، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، مع ترحيب سابق من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والقوات الحكومية والحوثيين الموالين لإيران.
لكن الجيش اليمني اتهم في وقت متأخر من مساء السبت المتمردين الحوثيين بخرق الهدنة الإنسانية.
‎وسبق أن شهدت اليمن عدة هدن منذ عام 2015 رعاها ثلاثة مبعوثين أممين سابقين، تخللتها خروقات وسط اتهامات من قبل طرفي النزاع بعرقلة إنجاحها.
لكن هذه الهدنة هي "الأهم"، وفق مراقبين، كونها سمحت بإعادة فتح جزئي لمطار صنعاء (تحت سيطرة الحوثيين) المغلق أمام الرحلات التجارية منذ 2016، مع الموافقة على دخول 18 سفينة نفطية إلى ميناء الحديدة خلال شهرين، في أعلى نسبة وصول للوقود إلى مناطق الحوثيين منذ بدء الحرب.
وقوبل إعلان الهدنة بترحيب من السعودية وايران إضافة إلى دعم دولي وأممي وعربي واسع.
ودعت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، الأحد، بإطلاق سراح جميع المختطفين تزامناً مع جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، واعلان الهدنة في شهر رمضان.
وأفادت الرابطة في بيان لها "منذ إعلان الأطراف اليمنية الموقعة على اتفاق استكهولم في كانون الأول/ ديسمبر 2018 القاضي باطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين لدى جميع الأطراف، وأمهات المختطفين تعيش على أمل تنفيذ هذا الاتفاق بشكل شامل وكامل".
وتابعت "رغم تنفيذ جزء من هذا الاتفاق برعاية الأمم المتحدة في تشرين الأول/ أكتوبر 2020 وتم بموجبه إطلاق سراح العشرات من المختطفين والأسرى وصناعة فرحة لاتوصف عمّت بيوت المئات من العائلات والآلاف من أبناء الوطن على أمل المضي نحو إطلاق شامل وكامل لجميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين، إلا أن الأطراف ظلت تحتجز المئات لأعوام بلغت السبع سنوات ونصف".
وأكدت الرابطة، بأنها تلقت إعلان الأطراف اليمنية عزمهم إطلاق سراح المختطفين والمعتقلين وكذلك الأسرى بتفاؤل وأمل كبير، قائلة أن"هذه الخطوة في مسارها الصحيح نحو السلام وإنهاء الحرب".
وشدت الرابطة على وضع قوائم المختطفين الموثقين لديها على طاولة المفاوضات الجارية "لتنفيذ الاتفاق المتعلق بملف المختطفين والمعتقلين والمخفيين، والتي يمكن بها أن تتجاوز هذه الأطراف جزءاً من خلافها حول المئات من أسماء المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين، كمبادرة منا لإنجاح وانجاز الاتفاق".
ووفق المعطيات تحتوي القوائم الموثقة للرابطة على 425 مدنياً مختطفاً من بينهم 97 مدنياً مخفياً قسراً لدى الحوثيين.
وبشان المحادثات اليمنية في الرياض والتي رفض الحوثيون المشاركة فيها اكد سياسيون مشاركون فيها"عن تقدم كبير في مناقشات القضايا السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية ".
ووفق ما نشرته قناة العربية اليوم الاثنين فان اجتماعات المشاورات اليمنية - اليمنية في الرياض في العاصمة السعودية الرياض لليوم السادس برعاية مجلس التعاون الخليجي.
وستخصص الجلسة للمناقشات مع رئيس وأعضاء الحكومة يشارك فيها أعضاء مجموعات العمل المصغرة في الشأن السياسي والاقتصادي والتنموي والإغاثي والاجتماعي والأمني.