هجوم إسرائيلي جديد يخرج مطار حلب مؤقتا عن الخدمة

الهجوم يسفر عن 7 قتلى من بينهم أربعة ضباط بالقوات السورية، فيما أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها الجوية للطيران المعادي.

دمشق - شنت إسرائيل هجوما في وقت متأخر من أمس الاثنين على مطار حلب الدولي أسفر عن 7 قتلى إلى جانب إخراج المطار عن الخدمة وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية اليوم الثلاثاء عن مصدر عسكري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إنه "من بين القتلى ثلاثة عناصر من ميليشيا موالية لإيران وأربعة ضباط من القوات الحكومية السورية".

وذكر الإعلام السوري في وقت سابق أن الدفاعات الجوية السورية تصدت "لعدوان إسرائيلي" على محيط حلب وأنها أسقطت عددا من الصواريخ.
وأوضح المصدر العسكري أن إسرائيل نفذت عند الساعة 23:35 مساء "عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق حلب مستهدفا مطار حلب الدولي وعددا من النقاط في محيط حلب" مما تسبب أيضا في بعض الخسائر المادية.
وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات ضد ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا حيث تزايد نفوذ طهران منذ بدأت في دعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011.
وكان مطار حلب خرج عدة مرات سابقا عن الخدمة بعد هجمات نفذها الجيش الإسرائيلي عبر طيرانه الحربي حيث تعمد السلطات السورية دائما الى الاعتماد على مطاري دمشق واللاذقية.
وتهم جهات غربية دمشق باستخدام المطار للحصول على دعم عسكري من قبل حلفائها خاصة إيران فيما استخدم المطار كذلك لإنزال معدات من الدول العربية خاصة المملكة العربية السعودية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا في السادس من فبراير/شباط الماضي.
وفي مارس/اذار الماضي تعرض مطار حلب لضربة إسرائيلية ألحقت أَضرارا مادية فيه أدت إلى خروجه عن الخدمة.
وفي أيلول/سبتمبر 2022، تعرَض مطار حلب لضربتين إسرائيليتين منفصلتين خرج على إثرهما عن الخدمة قبل أن يعود للعمل بعد حوالي عشرة أيام.
ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية على جارتها الشمالية طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبنان حيث تحولت الساحة السورية الى ساحة نفوذ لصالح طهران.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.