وزير الخارجية السعودي في واشنطن لبحث التصعيد في الشرق الأوسط
الرياض - بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال زيارته الى واشنطن مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وذلك في خضم التصعيد والتوتر في عدد من الساحات خاصة اليمن وسوريا ولبنان إضافة لاحتجاجات ايران.
وقالت وكالة الانباء السعودية "واس" إنّ الوزيرين "استعرضا خلال اللقاء العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وسبل تنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة".
كما استعرضا وفق ذات المصدر، "مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها".
وتأتي الزيارة في خضم التوتر على الساحة اليمنية على خلفية الاشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات المجلس الرئاسي اليمني في محافظتي حضرموت والمهرة والجهود التي تبذلها الرياض لوقف التوتر من خلال استقبال جولات للحوار وهي جهود لاقت دعما اميركيا.
كما يعد ملف التصعيد في سوريا والاشتباكات بين قوات قسد والقوات الحكومية في حلب من بين الملفات الحارقة إضافة الى ملف التهديدات الإسرائيلية باجتياح جنوب لبنان والحديث عن ضوء أخضر أميركي لشن الهجمات بعد اتهام الحكومة اللبنانية بالفشل في نزع سلاح حزب الله.
ومن بين أبرز الملفات في المنطقة ملف الاحتجاجات في إيران وفشل الحكومة الإيرانية في قمع المتظاهرين الذين باتوا يهددون النظام الإيراني مع استمرار تحركاتهم وهي أحداث ستكون لها انعكاسات كبيرة على المنطقة وعلى أمن الخليج في المرحلة المقبلة.
ويمثل ملف تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم التعاون العسكري من خلال عقد صفقات تسليح في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة من بين الملفات الحاضرة في النقاشات.
ومن غير المستبعد أن يكون ملف التطبيع مع إسرائيل من بين الملفات المطروحة حيث تحث إدارة الرئيس دونالد ترامب الجانب السعودي على المضي في تلك الخطوات فيما تطالب الرياض بإنشاء الدولة الفلسطينية للمضي في علاقات دبلوماسية طبيعية مع الدولة العبرية.
كما التقى الوزير السعودي في واشنطن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست، ونائب رئيس اللجنة غريغوري ميكس، إضافةً إلى عدد من أعضاء اللجنة.
وذكرت الوكالة أنه "جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافةً إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة حيالها".
وأفادت وزارة الخارجية السعودية، بدورها في بيان، بأن الأمير فيصل بن فرحان، وصل إلى واشنطن، وسيلتقي روبيو خلال الزيارة، دون تحديد مدتها. وأضافت أن المحادثات ستشمل "بحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية".
وقبل أسبوع، أجرى الجانبان محادثات هاتفية بشأن التوترات المستمرة الحاصلة في اليمن، وناقشا القضايا التي تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليميين، وفق بيان للخارجية الأميركية في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.