'اقرأ لي' تبني جسورها الى السعودية
الرياض - أعلنت منصة الكتب الصوتية العربية "اقرأ لي" عن توسّعها الرسمي في المملكة العربية السعودية، في خطوة استراتيجية تُمثّل مرحلة تاريخية في مسيرة الشركة.
وقالت الشركة في بيان أنها توّجت هذا التوسع بتأسيس شركة استثمارية مقرها العاصمة الرياض، لتكون مركزًا لإدارة عملياتها وتطوير شراكاتها بما يعكس التزامًا طويل الأمد بدعم الحراك الثقافي الرقمي في المملكة والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتحديدًا في محوري "جودة الحياة" و"إثراء المحتوى الثقافي" وتقديم تجربة استماع تُواكب تطلعات الجمهور السعودي الشغوف بالمعرفة.
وكشفت المنصة عن انضمام إبراهيم اليامي إلى فريقها، حيث سيتولى منصب المدير الإقليمي لـ"إقرأ لي" السعودية. ويأتي هذا التعيين ضمن رؤيتها لبناء حضور محلي قوي يقوده خبراء يتفاعلون مع المشهد الثقافي السعودي عن قرب.
ويُعدّ إبراهيم اليامي مستشارًا ثقافيًا مرموقًا ومسؤولًا عن تطوير الاستراتيجيات الثقافية، ويمتلك خبرة ممتدة عبر سلسلة صناعة النشر بالكامل؛ بدءًا من التحرير، والتكليف، مرورًا بحقوق الملكية الفكرية وإدارة الحقوق، وصولًا إلى النشر الرقمي، مع التركيز على الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويؤمن اليامي بأن الثقافة تسافر أبعد حين يلتقي السرد العظيم باستراتيجية واضحة وتنفيذ قوي.
وقال المهندس أحمد زكي الرئيس التنفيذي للمنصة، إن الانطلاق من قلب الرياض عبر تأسيس شركة سعودية متخصصة هو جسرنا نحو تقديم تجربة كتب صوتية استثنائية للمستخدم السعودي.
وأكد على التزام الشركة بأن يلمس المشترك في المملكة فوائد مباشرة لهذا التوسع؛ من خلال توفير محتوى محلي حصري يعكس الهوية السعودية، وتطوير ميزات تقنية تخدم احتياجاته، وفتح قنوات مباشرة للمبدعين والناشرين المحليين. ومع قيادة إبراهيم اليامي لعملياتنا، سنعمل على تحويل كل كتاب وقصة إلى تجربة صوتية غنية تليق بذائقة المجتمع السعودي وتساهم في جودة حياته اليومية.
يُذكر أن منصة "اقرأ لي" تأسست في عام 2013 في مصر لتصبح اليوم المنصة الرائدة في إنتاج ونشر الكتب الصوتية والمحتوى العربي المسموع.
وتضم المنصة مكتبة رقمية ضخمة تشمل أكثر من 3000 عنوان من أمهات الكتب، والروايات، والكتب الأكثر مبيعًا، بمشاركة أكبر دور النشر في العالم العربي ونخبة من الرواة الصوتيين والمبدعين. وتخدم "اقرأ لي" قاعدة جماهيرية واسعة حيث حَمّل التطبيق أكثر من 7 ملايين مستخدم حول العالم، فيما تسعى من خلال استخدام أحدث تقنيات النشر الرقمي والذكاء الاصطناعي إلى تعزيز الثقافة العربية وجعل المحتوى الصوتي تجربة ممتعة ومتاحة للجميع في كل وقت ومكان.