مبابي يمنح فرنسا الأفضلية أمام العراق في الشوط الأول

خروج مهاجمه البارز أيمن حسين خلال الشوط الأول يزيد من متاعب المنتخب العراقي، ما أثر بشكل واضح على الفاعلية الهجومية لـ'أسود الرافدين'.

فيلادلفيا - افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 13 من الشوط الأول، مانحاً 'الديوك' أفضلية مبكرة أمام المنتخب العراقي في مواجهة اتسمت بسيطرة فرنسية واضحة وضغط هجومي متواصل منذ الدقائق الأولى.

ودخل المنتخب الفرنسي المباراة بإيقاع مرتفع ورغبة واضحة في فرض أسلوبه الهجومي، مستفيداً من الفوارق الفنية والخبرة الدولية، ليترجم أفضليته بهدف حمل توقيع مبابي بعد تسديدة قوية عجز الحارس العراقي أحمد باسل عن إبعادها، لتستقر الكرة في الشباك.

ويحمل الهدف أهمية خاصة لمبابي على الصعيد الفردي، إذ يواصل تعزيز رصيده في سباق هدافي كأس العالم، في ظل المنافسة المحتدمة بين أبرز نجوم البطولة.

ورغم التفوق الفرنسي، أظهر المنتخب العراقي، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ أربعين عاماً، انضباطاً دفاعياً لافتاً أمام سيل الهجمات الفرنسية. ووجد لاعبو فرنسا صعوبة في اختراق الخط الخلفي العراقي في العديد من المناسبات، بفضل تألق المدافع أكام الذي برز في قطع الكرات وإفساد محاولات المنافس داخل المناطق الخطرة.

وزادت متاعب المنتخب العراقي بخروج مهاجمه البارز أيمن حسين خلال الشوط الأول، ما أثر بشكل واضح على الفاعلية الهجومية لـ'أسود الرافدين'، الذين افتقدوا لوجود رأس الحربة القادر على الاحتفاظ بالكرة وقيادة الهجمات المرتدة.

ومع استمرار الضغط الفرنسي، تراجع الحضور الهجومي العراقي بشكل ملحوظ، لينحصر معظم الأداء في الواجبات الدفاعية ومحاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي فرنسا.

وقبل نهاية الشوط الأول، أهدر مبابي فرصة محققة لإضافة الهدف الثاني بعد تدخل دفاعي عراقي ناجح أبعد الخطر في اللحظة المناسبة، ليواصل الخط الخلفي العراقي صموده أمام الضغط الهجومي المكثف للمنتخب الفرنسي.

وزادت الأمطار الغزيرة التي هطلت على الملعب في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من صعوبة المهمة على اللاعبين، وسط ظروف مناخية أثرت على سرعة الكرة وإيقاع اللعب.

ورغم التأخر بهدف نظيف، يمكن للمنتخب العراقي الخروج بعدة مؤشرات إيجابية من الشوط الأول، أبرزها قدرة خط الدفاع على الحد من خطورة فرنسا ومنعها من مضاعفة النتيجة، وهو السيناريو الذي غالباً ما يكون مطلوباً أمام منتخب بحجم منتخب 'الديوك' ويضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ليبقي آماله قائمة في العودة خلال الشوط الثاني.