اعلام أميركي يُرجح توجه ترامب لاستئناف ضرب ايران

فريق ترامب يدرس خيارت من بينها استئناف عملية 'مشروع الحرية' عبر تحرك بحري أميركي لكسر الجمود في هرمز، وحملة قصف تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

واشنطن - تميل تحليلات عدد من المواقع الاخبارية الأميركية البارزة استنادا لتقديرات مسؤولين أميركيين، إلى فرضية لستئناف الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات جراحية لايران تستهدف البنى التحتية، متوقعة أن يكون ذلك بعد عودته من الصين التي زارها على وقع توترات تجارية مع بكين وكان على رأس جدول أعماله تطورات الهدنة الهشة مع طهران.

ونقل موقع 'أكسيوس' في أحدث التقديرات والتوقعات، عن مسؤولين، لم يسمهم، قولهم إن فريق ترامب، يناقش خيارين رئيسيين للتصعيد، أولهما استئناف عملية "مشروع الحرية" عبر تحرك بحري أميركي لكسر الجمود في مضيق هرمز، والثاني إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

وفي 4 مايو/أيار الجاري، أعلن الرئيس الأميركي إطلاق عملية تحت مسمى "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة بأزمة الشرق الأوسط" على عبور المضيق، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناء على ما قال إنه "طلب من باكستان".

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل ستكون في حالة تأهب قصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسبا لأي قرار أميركي باستئناف الحرب، مشيرين إلى أن أي عملية محتملة ستجري بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وبحسب "أكسيوس"، تعمل إسرائيل حاليا على تحديث "بنك أهداف" جديد داخل إيران استعدادا لأي تصعيد مرتقب. وتأتي هذه التطورات بعد رفض ترامب المقترح الإيراني الأخير في المفاوضات النووية، واعتباره "غير مقبول"، مع تهديده طهران بدفع "ثمن باهظ" بسبب ما وصفه بتعنتها.

ويجري ترامب، زيارة إلى الصين التي وصلها الأربعاء، في أول زيارة لرئيس أميركي منذ 8 أعوام ونصف، وتستمر 3 أيام يرافقه فيها وفد واسع يضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأميركية.

وتتمحور أبرز الملفات على جدول أعمال الزيارة حول التجارة، وحرب إيران، وتايوان، وسباق الذكاء الاصطناعي، بحسب وسائل إعلام أميركية.

ويشهد مضيق هرمز صراعا بحريا وأزمة أمنية متصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى. وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن من الممر إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلفّ أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين.