الأردن يطلق التحضيرات لمهرجان المسرح العربي برعاية ملكية

الهيئة العربية للمسرح ونقابة الفنانين الأردنيين توقعان اتفاقية تنظيم الدورة السابعة عشرة للمهرجان في عمّان برعاية ملكية سامية، إيذاناً ببدء التحضيرات المشتركة لتقديم دورة استثنائية تعزز الشراكة الثقافية المستدامة.

في أجواء مفعمة بالتفاؤل والثقة، وتجسيداً لاستمرار الشراكات العربية الثقافية والمسرحية الناجحة، وقّع الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، ونقيب الفنانين الأردنيين د. هاني الجراح، اتفاقية تنظيم الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي، وذلك في مقر نقابة الفنانين الأردنيين بالعاصمة عمّان، بحضور أعضاء اللجنة العليا التنفيذية للمهرجان من الجانبين.

ويمثل توقيع الاتفاقية إيذاناً ببدء مرحلة التنفيذ العملي للتحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة، التي تحظى بالرعاية الملكية السامية من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وهي رعاية تعكس المكانة التي بات يحتلها مهرجان المسرح العربي على المستويين الأردني والعربي، والدور الذي يضطلع به في تعزيز الحركة المسرحية العربية وتوسيع آفاق التبادل الثقافي والإبداعي بين المسرحيين العرب.

وشهد اجتماع توقيع الاتفاقية نقاشاً واسعاً حول الخطوط العريضة للبرنامج العام للدورة السابعة عشرة، حيث جرى تداول عدد من الأفكار والمقترحات الإبداعية والتنظيمية التي من شأنها أن تسهم في تقديم دورة استثنائية، سواء على مستوى العروض المسرحية أو الفعاليات الفكرية والندوات والأنشطة الموازية، بما يرسخ المكانة التي حققها المهرجان خلال دوراته السابقة.

وأعرب نقيب الفنانين الأردنيين د. هاني الجراح عن سعادته باستضافة الأردن لهذه الدورة الجديدة من المهرجان، مؤكداً أن الأسرة الفنية الأردنية بكل مكوناتها مستعدة لتسخير إمكاناتها وخبراتها لإنجاح الحدث، وتقديم دورة تليق بسمعة الأردن الثقافية والفنية، وبالمكانة الرفيعة التي وصلت إليها الهيئة العربية للمسرح، بفضل ما تحظى به من رعاية ودعم متواصلين من صاحب السمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومؤسس الهيئة العربية للمسرح.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمهرجان الفنان حسين الخطيب جاهزية الأردن، بمؤسساته الثقافية والفنية ومرافقه المختلفة وكوادره المسرحية، لاستقبال المسرحيين العرب وتوفير أفضل الظروف لإنجاح المهرجان، مشيراً إلى أن استضافة الأردن للمهرجان للمرة الثالثة تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها التجربة المسرحية الأردنية، وقدرتها على تنظيم الفعاليات الثقافية العربية الكبرى بكفاءة واقتدار.

المسرح العربي
إيذاناً ببدء مرحلة التنفيذ

بدوره، أشاد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله بالأجواء الإيجابية التي رافقت الاجتماع، مثمناً أثر الرعاية الملكية السامية التي شكلت على الدوام دعماً أساسياً للمهرجان في الدورات التي استضافتها المملكة الأردنية الهاشمية. كما نوّه بالدعم الذي يقدمه معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، رئيس اللجنة العليا المشرفة على الدورة، وبالجهود التي يبذلها نقيب الفنانين الأردنيين د. هاني الجراح وأعضاء اللجنتين المشرفة والتنفيذية.

وأكد إسماعيل عبد الله اعتزاز الهيئة العربية للمسرح بالشراكة الممتدة مع الفنانين الأردنيين، والتي أثمرت على مدى السنوات الماضية العديد من المشاريع والبرامج والمبادرات المسرحية النوعية التي أصبحت مثالاً يحتذى في العمل الثقافي العربي المشترك، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل أحد النماذج الناجحة للتكامل بين المؤسسات المسرحية العربية في خدمة الفن المسرحي وتطوير حضوره المجتمعي والثقافي.

وخلال الاجتماع أُعلنت التشكيلة الرسمية للجنة العليا المشرفة واللجنة العليا التنفيذية للدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي.

وتتألف اللجنة العليا المشرفة من:

معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة رئيساً.

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله عضواً.

نقيب الفنانين الأردنيين د. هاني الجراح عضواً.

أما اللجنة العليا التنفيذية فتتألف من:

الأستاذ حسين الخطيب رئيساً.

د. يوسف عايدابي، رئيس المجال الفكري في الهيئة العربية للمسرح، عضواً.

السيد ناصر آل علي، مدير الإدارة العامة في الهيئة العربية للمسرح، عضواً.

السيد غنام غنام، رئيس المجال الإعلامي في الهيئة العربية للمسرح، عضواً.

عطوفة السيد وصفي الطويل، مدير المركز الثقافي الملكي، عضواً ومقرراً.

السيد محمد المراشدة، رئيس لجنة التقنيات والتجهيزات في نقابة الفنانين الأردنيين، عضواً.

عطوفة السيد إسحق ياسين، مدير مديرية المسرح والفنون البصرية، عضواً.

د. محمد واصف، مدير الاتصال الإعلامي ورئيس لجنة العلاقات العامة في نقابة الفنانين الأردنيين، عضواً.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعداد المبكر لإطلاق دورة جديدة من مهرجان المسرح العربي، الذي بات يشكل إحدى أهم المنصات المسرحية العربية الجامعة، بما يوفره من فضاء للحوار والتفاعل وتبادل الخبرات بين المسرحيين العرب، ويسهم في تعزيز حضور المسرح بوصفه رافعة ثقافية وفكرية وجمالية في المجتمعات العربية.