السعودية تتعقب ممولي الحوثيين
الرياض - صنف امن الدولة في المملكة العربية السعودية 25 اسما وكيانا بجنسيات مختلفة كجهات تمول المتمردين الحوثيين في اليمن.
ووفق بيان نشرته رئاسة امن الدولة السعودي ووكالة الانباء الرسمية السعودية (واس) اليوم الخميس فانه في "إطار استهداف التنظيمات الإرهابية والمنتمين والممولين ومقدمي التسهيلات لتلك التنظيمات، تقوم المملكة العربية السعودية ممثلة في رئاسة أمن الدولة بشكل مُنفرد ومُنسّق مع الولايات المتحدة ممثلة في وزارة الخزانة بتصنيف عدد (25) اسماً وكياناً متورطين في أنشطة تسهيل عمليات تمويل مليشيا “الحوثي” الإرهابية بدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني".
واشار البيان ان الاشخاص والكيانات ينشطون كشبكة دولية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في اليمن.
وحسب نفس البيان فان 10 اشخاص و15 كيانا تورطوا في عمليات التمويل وان جنسياتهم "يمنية وسورية وهدنية وبريطانية وصومالية".
وتعمل السعودية اضافة الى عدد من الدول ومن بينها الولايات المتحدة على تضييق الخناق على الحوثيين الذين لا يزالون يستهدفون اراضي المملكة بدعم وتحريض من ايران.
والشهر الجاري اعلنت السلطات السعودية اعدام عدد من المتورطين في اعمال ارهابية من بينهم منتمين للحوثيين حيث اكدتهم انهم تورطوا في قتل رجال شرطة ومدنيين وتهديد الامن العام.
وتاتي هذه التطورات فيما انطلق الاربعاء حوار يمني برعاية مجلس التعاون الخليجي مع غياب المتمردين الحوثيين الرافضين إجراء حوار في السعودية.
وقبل ذلك أعلن التحالف الذي تقوده الرياض ضدّ الحوثيين مساء الثلاثاء أنّه سيوقف عملياته العسكرية في هذا البلد اعتباراً من صباح الأربعاء وطوال شهر رمضان.
وأعلن المتمردون السبت هدنة لمدة ثلاثة أيام وعرضوا محادثات سلام شرط أن توقف الرياض غاراتها الجوية، وذلك بعد أنّ شنوا سلسلة هجمات على السعودية.
وجاءت المبادراتان بعد دعوة من الأمم المتحدة لهدنة خلال شهر رمضان في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
وتحاول الأمم المتحدة والولايات المتحدة منذ العام الماضي التوصل إلى هدنة دائمة لكن الجانبين المتحاربين رفضا التسوية. ويريد الحوثيون أن يرفع التحالف الحصار في حين يريد التحالف اتفاقا متزامنا.
وتقود السعودية التحالف العسكري في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا داميا ضد الحوثيين الموالين لايران منذ منتصف 2014، في حرب قتل وأصيب فيها مئات الآلاف وسببت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الامم المتحدة.
تزايدت التكهنات بشأن اتفاق محتمل لتبادل الأسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وأعلن المتمردون مساء الأحد عن التوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى.
وتشمل الصفقة تبادل 1400 من أسرى الحوثيين مقابل 823 من الطرف الآخر، بينهم 16 سعوديا وثلاثة سودانيين.