رئيس الامارات: سعادة الإنسان هدف القمة العالمية للحكومات

الشيخ محمد بن زايد يؤكد أنه بفضل رؤية الشيخ محمد بن راشد وجهوده المتواصلة ترسخت مكانة القمة عالميا.
الشيخ محمد بن زايد يؤكد أن الإمارات تعزز الحوار العالمي بشأن تطوير العمل الحكومي
الإمارات حرصت من خلال القمة على أن تكون قبلة لأصحاب الفكر من مختلف أنحاء العالم

أبوظبي - أشاد رئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بفعاليات "القمة العالمية للحكومات 2026" التي تختتم أعمالها اليوم الخميس في دبي ودورها الهام في "تعزيز الحوار العالمي بشأن تطوير العمل الحكومي واستشراف حكومات المستقبل من أجل التنمية المستدامة وسعادة الإنسان في كل مكان" حيث يسلط الشيخ محمد بن زايد الضوء على الغايات النبيلة من وراء الفعالية وهي "سعادة الانسان ورفاهيته" أينما وجد.
وأكد أنه بفضل رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجهوده المتواصلة ترسخت مكانة القمة عالميا.
وقال في تدوينة على منصة "إكس" "شهدت اليوم جانباً من فعاليات (القمة العالمية للحكومات 2026)، حيث تواصل الإمارات دورها في تعزيز الحوار العالمي بشأن تطوير العمل الحكومي واستشراف حكومات المستقبل من أجل التنمية المستدامة وسعادة الإنسان في كل مكان". 
وأضاف "بفضل رؤية أخي محمد بن راشد وجهوده المتواصلة ترسخت مكانة القمة عالمياً وأصبحت ملتقى دولياً للأفكار المبتكرة ومنصة فاعلة لصناع القرار من مختلف دول العالم".

وكان رئيس الامارات التقى عدداً من قادة الدول ورؤساء الحكومات والوفود المشاركين في القمة التي تعقد في دبي تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل”.
وعكست القمة حرص الإمارات على أن تكون قبلة لأصحاب الفكر والقيادات السياسية من مختلف أنحاء العالم، وهو ما ينسجم مع السياسة الرائدة التي تتبناها الدولة في تعزيز الحوار الدولي حول مستقبل الحكومات. 
فقد أصبحت ابوظبي من خلال مبادراتها الحكيمة واستراتيجياتها الطموحة، منصة تلتقي فيها الرؤى والأفكار الجديدة، بما يساهم في صياغة نماذج حكومية قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. ويُنظر إلى هذه الفعاليات كفرصة لتبادل الخبرات وتطوير السياسات العامة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز مسيرة التقدم والابتكار.
ومن هذا المنطلق، لم تعد القمة مجرد حدث سنوي، بل تحولت إلى محرّك عالمي يثري النقاش حول كيفية بناء حكومات المستقبل التي تضع الإنسان في مركز الأولويات وهو ما أكده الشيخ محمد بن زايد في تغريدته. إذ أن الإمارات، عبر سياساتها الحكيمة، ترسّخ مفهوم أن التطور ليس هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق سعادة الإنسان ورفاهيته. وهذا ما يجعل من الدولة نموذجاً يحتذى به في منطقة تشهد تحولات سريعة، حيث تُعتبر المبادرات التنموية والإنسانية جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع جودة الحياة وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقد أظهرت النقاشات خلال الفعاليات أن أبوظبي نجحت في تحويل مفهوم "الاستشراف" إلى ممارسة مؤسسية، تمنحها ثقلاً دبلوماسياً متزايداً، يمكنها من قيادة حوارات عالمية حول قضايا شائكة، مثل ما بعد قمم المناخ، وإعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية، والتوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
وأجمع المشاركون على أن التحديات الكونية من تغير المناخ إلى الأوبئة والأزمات الاقتصادية، لا يمكن مواجهتها إلا عبر شراكات عابرة للحدود، تقوم على تبادل المعرفة وتكامل الأدوار.