روان بن حسين تتصدر ترند بعد السجن.. ما الخطوة القادمة

الانتقال من حياة الرفاهية إلى جدران السجن يمثل صدمة نفسية حادة، وهو ما جعل ظهور الفاشينيستا الكويتية الأخير يثير الاهتمام.

دبي - تصدرت الفنانة والفاشينيستا الكويتية روان بن حسين الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي، في أول ظهور لها عقب انتهاء فترة سجنها في دبي، على خلفية قضية تعود لاعتدائها على عناصر من الشرطة أثناء قيامهم بمهامهم الرسمية، وهي العودة التي سرعان ما أعادت اسمها إلى صدارة الاهتمام.

وعندما تتعرض فاشينيستا لموقف قاسي مثل السجن أو المساءلة القانونية، يحدث ما يسمى بـ "الانهيار المفاجئ للصورة الذهنية". وبالنسبة لروان بن حسين، فإن الانتقال من حياة الرفاهية والسفر إلى جدران السجن في دبي يمثل صدمة نفسية حادة، وهو ما جعل ظهورها الأخير يلفت الأنظار والتساؤلات حول خطوتها القادمة.

واختارت روان مشاركة صورة التُقطت لها داخل الطائرة، بدت فيها بعيدة عن طبيعتها المعتادة وملامحها تتجه بنظرة ساكنة نحو نافذة المقعد، في لقطة حملت دلالات التأمل والسكينة بعد مرحلة مثيرة للجدل.

تأمل القادم
تأمل القادم

وأرفقت بن حسين الصورة بعبارة مقتضبة جاء فيها "الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه"، في رسالة اعتبرها متابعون تعبيرًا عن بداية صفحة جديدة، بينما تفاعل الجمهور على نطاق واسع مع عودتها التي وُصفت بـ"الصامتة لكنها لافتة". وسط ترقّب لما ستكشف عنه خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

وتعود أحداث القضية إلى عام 2025، حين أوقفت السلطات في دبي روان بن حسين في حالة سُكر علني، ما أدى إلى حدوث فوضى في المكان، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لحكومة دبي.

وأظهرت تحقيقات النيابة العامة قيامها بالاعتداء لفظيًا وجسديًا على رجال الشرطة، إضافة إلى توجيه إهانات وألفاظ نابية لهم أثناء تأدية مهامهم الرسمية.

رغم محاولاتها الحصول على البراءة، قررت المحكمة إدانتها بعد دراسة الوقائع، وصدر الحكم بسجنها لمدة ستة أشهر، مع تغريمها مبلغ 20 ألف درهم إماراتي، إضافة إلى إبعادها عن الدولة بعد انتهاء مدة العقوبة.

ورأى حينها والد النجمة الكويتية أن السجن خير لها، إذ تقضي وقتها في قراءة القرآن وحفظه، كما تواظب على الصلاة في مواعيدها.

وتزامنت تصريحات والد روان بن حسين، مع تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة مسرّبة لها من السجن، أظهرت شحوب وجهها وتعبها، وأيضاً وسط تقارير أفادت بإضرابها عن الطعام، بعد تجديد مدة حبسها عاماً إضافياً، بسبب اعتدائها على حارسة في السجن، وفق تقارير إعلامية.

وبحسب المختصين فإن المشكلة الأكبر ليست في الأزمة نفسها التي عانت منها روان، بل في "الوصمة الاجتماعية". مما يولد قلقاً حاداً واكتئاباً ناتجاً عن الخوف من فقدان القيمة الاجتماعية.

والكثير من مشاهير السوشيال ميديا يربطون قيمتهم الذاتية بعدد المتابعين وبصورتهم "الخارقة". عند حدوث أزمة قانونية، تسقط هذه الصورة، فيجد المشهور نفسه في مواجهة فراغ داخلي مؤلم.