مهرجان القرين تستحضر إرث الكويت الثقافي بروح معاصرة
قالت فوزية العلي، رئيسة الأنشطة الثقافية بمهرجان القرين الثقافي، إن فعاليات الدورة الحالية الـ31 من عمر المهرجان، تستحضر الثقافة والتاريخ والفنون الشعبية والإرث الكويتي وتقدمه بروح معاصرة. وتستعرض مسيرة الكويت الثقافية من الإرث إلى الإبداع، عبر أجندة متنوعة وغنية بمختلف الثقافات والآداب والفنون.
وأضافت العلي أن الأنشطة التي تتواصل في المهرجان حتى الحادي عشر من شهر فبراير/شباط المقبل، تمثل في تنوعها وشمولها دورة استثنائية، تأتي بمثابة احتفال بالدور الريادي للثقافة الكويتية، وتتوج عاماً كاملاً من الفعاليات التي تزامنت مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي. وقد كانت بدايتها مميزة بتكريم شخصية المهرجان الدكتور سليمان العسكري، باعتباره أحد روّاد الحركة الثقافية في الكويت، وتكريم المبدعين من الفائزين بجوائز الدولة.
وأشار فوزية العلي، إلى أن المهرجان الذي ينظمه قطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بالتعاون مع مختلف قطاعات المجلس، إضافة إلى المؤسسات الكويتية والدولية، هو واحد من أهم المهرجانات الثقافية التي يُنظمها المجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب، وأحد المهرجانات التي تحظى بمكانة مرموقة في قائمة المهرجانات الثقافية العربية، من حيث تاريخه وحجم الفعاليات التي يشهدها، وما يستقطبه من مفكرين ومثقفين وفنانين على المستوى الكويتي والعربي والدولي.
يُذكر أن الدورة الـ31 من مهرجان القرين الثقافي، كانت قد انطلقت بالكويت في في 26 من شهر يناير/كانون الثاني الجاري، وتستمر حتى 11 من شهر فبراير/شباط المقبل. وتتضمن أجندته فعاليات فكرية وثقافية وفنية، وأمسيات شعرية، وندوات تقدم قراءات سردية، بجانب المعارض التشكيلية.