'مزيكا' تتجول بمزيجها الشرقي والغربي من جنيف الى نيويورك
جنيف – بدأت أوركسترا "مزيكا" جولتها العالمية لعام 2026 من جنيف، بقيادة أمل قرمازي بحفل "ليلة المشرق والمغرب"، في أمسية موسيقية رفيعة جمعت ألوان الشرق والمغرب وسط تفاعل جماهيري لافت.
وجاء ختام الحفل مفاجئًا ومميزًا بمشاركة نجم الراي العالمي كادير جابوني، في لحظة احتفالية تركت صدىً خاصًا لدى الجمهور.
ويشكّل هذا الحفل انطلاقة أول جولة فنية لأوركسترا "مزيكا"، تمتد من جنيف إلى نيويورك، مرورًا بباريس وبروكسل ومحطات أوروبية أخرى.
وتصل الجولة إلى باريس مع موعد استثنائي يوم 7 فبراير/شباط على مسرح "باتاكلان" العريق، في حفل مخصص لأغاني "جارة القمر" فيروز، حيث تقدّم أوركسترا "مزيكا" مجموعة من أعمالها الخالدة برؤية أوركسترالية تحترم الأصل وتمنحه نفسًا جديدًا.
وتتواصل الأمسيات الباريسية في 10 شباط/فبراير مع حفل "ليالي الشرق"، في رحلة موسيقية تحتفي بالطرب العربي والموسيقى الشرقية وتنوّعها.
وقالت قائدة الأوركسترا أمل قرمازي بأن السنة الجديدة تحمل الكثير من المفاجآت، لا سيّما على الصعيد الفني، حيث ستُقدَّم العروض بنَفَس جديد وهوية متجددة، إلى جانب تعاون فني مع أسماء جديدة من الطراز الأول من مختلف الدول العربية، في إطار رؤية تهدف إلى توسيع آفاق "مزيكا" وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وتأسست أوركسترا "مزيكا" عام 2017 على يد الموسيقي الدكتور شادي حاكمة، وسرعان ما رسّخت مكانتها كإحدى أبرز الفرق العربية ذات الإنتاج العالمي، بعد تقديم حفلات مهمة تمزج بين الأصالة والإبداع على أرقى المسارح حول العالم.
ومنذ عام 2019، تولّت أمل قرمازي الإدارة الفنية للأوركسترا، فشهدت تحت قيادتها توسعًا دوليًا جعل اسمها مرادفًا للابتكار والجودة الموسيقية الفائقة.
وأحيت "مزيكا" عروضًا بارزة في مسارح عريقة حول العالم، في باريس، إلى جنيف، وبروكسل، والدار البيضاء، إضافةً إلى محطات كبرى في مونتريال ونيويورك. كما تعاونت مع أكثر من 25 فنانًا من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بينهم رشا رزق ورامي عياش ومهدي عياشي، وقدمت توزيعات أوركسترالية غنية للأعمال الكلاسيكية والشعبية العربية تلامس جمهورًا عالميًا متنوّعًا.
وركز المشروع على توظيف الدقة والمعايير العالمية لتقديم الموسيقى العربية بصورة راقية وعالية الجودة بأسلوب مبتكر يجمع بين الأصالة والحداثة. مع الحفاظ على الطابع الشرقي المميز.
وبفضل التعاون مع مؤسسات موسيقية أوروبية مرموقة مثل الأوبرا والفيلهارموني، تطورت "مزيكا" لتصبح أوركسترا أوروبية تضم موسيقيين عالميين، مع الحفاظ على أصالة الموسيقى الشرقية بروح معاصرة ومعايير عالمية.
وتهدف "مزيكا" إلى إحياء الموسيقى العربية من المحيط إلى الخليج والاحتفاء بها، مع دمجها بالموسيقى العالمية، مع الحفاظ على الطابع الأصيل لكل نمط موسيقي. وتُقدَّم الأغاني بواسطة عازفي أوركسترا وكورال "مزيكا" وتستضيف مؤدين أو مطربين بحسب طبيعة كل مشروع.
و"مزيكا" هي مؤسسة مستقلة تلتزم بتقديم حفلات حية بأسلوب فريد وجودة عالية، تصل بسهولة إلى الجمهور وتبقى محافظة على قيمتها مع مرور الزمن.
ويتكون جمهور "مزيكا" بشكل أساسي من الجاليات العربية المقيمة في أوروبا، الذين يسافرون من مختلف المدن والبلدان الأوروبية بحثًا عن تجربة موسيقية حية تُقدَّم بجودة عالية وأسلوب مميز.

