ندى هداوي: المغامرة هي جوهر الفنون

الفنانة المغربية الشابة تستعد لموسم فني حافل حيث تخوض أولى تجاربها في التقديم التلفزيوني عبر 'MBC5'، وتتأرجح أدوارها التمثيلية بين الكوميديا الاجتماعية في 'التحدي' والدراما التاريخية في 'أبطال الرمال'.

تواصل الفنانة المغربية ندى هداوي تعزيز حضورها الفني بخيارات متنوعة تجمع بين التمثيل والتقديم التلفزيوني، كونها تطل على جمهورها خلال موسم رمضان المقبل بعدد من الأعمال التي ستُعرض على قنوات مغربية وعربية. 

وفي هذا الحوار مع "ميدل إيست أونلاين"، تتحدث هداوي عن أولى تجاربها في التقديم، وأدوارها الجديدة في الدراما والكوميديا، إضافة إلى مشاركاتها السينمائية.

وفيما يلي نص الحوار:

 

 تخوضين تجربة جديدة في التقديم التلفزيوني، كيف جاءت هذه الخطوة؟

 هي أول تجربة لي في مجال التقديم التلفزيوني حقيقة، كبرنامج سيُعرض على قناة “MBC5” خلال شهر رمضان2026, وهي خطوة مختلفة عن التمثيل، لكنها كانت حلماً مؤجلاً، وجاءت في توقيت مناسب أشعر فيه أنني قادرة على خوض هذا التحدي بثقة وحماس. هل يمكن القول إنك حاضرة بقوة في الموسم الرمضاني القادم؟

 هو حضور متنوع، أي سواء من خلال التقديم أو عبر مجموعة من الأعمال الدرامية التي ستُعرض على قنوات محلية وعربية، وهو ما أعتبره مغامرة جديدة.

 

 تشاركين في سلسلة “التحدي”، ماذا يمكن أن تخبرينا عنها؟

“التحدي” هو عنوان مؤقت لسلسلة من إخراج ربيع سجيد، ومن المرتقب عرضها على القناة الأولى، كون العمل ينتمي إلى الكوميديا الاجتماعية، ويعالج قضايا يومية تهم الأسرة والمجتمع بأسلوب خفيف وبسيط قريب من المشاهد.

 

 لكِ أيضاً تجربة جديدة في “سيتكوم” على MBC5، حدّثينا عنها.

 انتهيت من تصوير “سيتكوم” جديد من إخراج هشام الجباري، وهو عمل كوميدي يعتمد على مواقف طريفة تجمع شخصيات تتقاطع يومياتها. وتشاركني البطولة الفنانة سكينة درابيل والفنان كمال الكاظيمي، إلى جانب أسماء أخرى، وكانت أجواء التصوير ممتعة جداً.

 تنتقلين من الكوميديا إلى الدراما التاريخية في “أبطال الرمال”، كيف عشتِ هذه التجربة؟

 “أبطال الرمال” تجربة مميزة ومختلفة تماماً، تم تصويره بمدينة مراكش، وسأطل من خلاله على شاشة قناة قطرية، والعمل يعود بنا إلى فترة الجاهلية، بما تحمله من صراعات وتحولات اجتماعية، وهو تحدٍ تمثيلي كبير استمتعت بخوضه.

 

 المسلسل يضم أسماء مغربية وعربية، كيف كان العمل ضمن هذا الفريق؟

كان شرفاً لي الاشتغال إلى جانب فنانين كبار مثل عدنان موحجة وعبد النبي البنيوي وعز العرب الكغاط وياسين أحجام، إضافة إلى أسماء عربية مميزة،. هذا التنوع أغنى التجربة وخلق تبادلاً فنياً جميلاً.

 

يُعرض لكِ حالياً فيلم "كنبغيك.ما"، ماذا يمثل لك هذا العمل؟

 الفيلم يندرج ضمن الأعمال التجارية الخفيفة، ويتناول قصة اجتماعية بطابع رومانسي معاصر. أحببت الفكرة لأنها قريبة من واقع الشباب اليوم، وأتمنى أن يلقى العمل استحسان الجمهور.

 

 كيف ترين نفسك فنياً في المرحلة المقبلة؟

 أسعى دائماً إلى التنويع وعدم تكرار نفسي، سواء في الأدوار أو التجارب، وأؤمن بأن الفنان يجب أن يتطور باستمرار، وأتمنى أن أظل عند حسن ظن الجمهور.

 

وبرزت ندى هداوي كممثلة مغربي في الساحة الفنية من خلال مشاركاتها المتنوعة في الدراما التلفزيونية والسينما، كونها راكمت رصيدًا مهمًا من الأعمال منذ بداياتها، ولفتت الانتباه بأدوارها في مسلسلات بارزة مثل "نصف قمر" و"جوديا" سنة 2022، قبل أن تواصل حضورها القوي في أعمال لاحقة من بينها "لمكتوب" بجزأيه، و"طريق الورد"، و"بين لقصور"، و"الشياطين لا تتوب"، مجسدة شخصيات مختلفة أظهرت قدرتها على التنوع والتمكن الأدائي، كما خاضت تجارب سينمائية من خلال أفلام مثل "كانبغيك.ما" و"سوناتا ليلية" والفيلم القصير "كلونز ماما"، إلى جانب مشاركتها في أعمال تاريخية ودرامية حديثة مثل "سيوف العرب" و"قفطان خديجة"، واستمرارها في الحضور عبر مسلسلات مرتقبة لسنة 2026، وهذا يؤكد مسارًا فنيًا متصاعدًا وحضورًا متناميًا في المشهد الفني المغربي.