السياحة السعودية، إمكانات كبيرة وعقبات أكبر
 تونس تروج لآثارها في ألمانيا
 أردني يتولى أمر السياحة العالمية
 السياحة العالمية تتعافى ببطء من الأزمة وأنفلونزا الخنازير
 البتراء.. أعجوبة يخاف منها الزمان
 ستّوري .. عراقي الهوى واللكنة
 الخليجيون يتدفقون على سلطنة عمان
 مسندم العمانية...مقومات الطبيعة في وجهة سياحية واعدة
 السياحة العربية تنجو من 'مقصلة' الأزمة الاقتصادية العالمية
 كلية عُمان السياحية منبر لتطوير المواهب والخدمات الرفيعة

First Published 2009-05-26, Last Updated 2009-05-26 11:21:50


أمر يبعث على التفاؤل

الأزمة المالية العالمية تؤثر على موظفي قطاع الفندقة

 
21% من موظفي القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خسروا وظائفهم خلال العام الماضي.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ محمد منير

أكد تقرير صادر عن موقع catererglobal.com المتخصص في توظيف الكوادر العاملة في قطاع الضيافة والفندقة أن 21% من موظفي القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خسروا وظائفهم خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن ثلاثة أرباع هؤلاء الموظفين وجدوا وظائف جديدة في نفس القطاع.

ويتطرق التقرير، الذي استعرض آراء أكثر من 3500 متخصص في قطاع خدمات الضيافة والفنادق، إلى المنحى الذي أخذته معظم الفنادق في المنطقة والمتمثل بتقليص نققات الأقسام فيها للتعامل مع الأوضاع غير المستقرة لقطاع السياحة والسفر خلال السنوات القليلة القادمة.

ولكن يرى بيتر ويليس، مدير إدارة المبيعات في الموقع، بأن القيام بتسريح الموظفين بالجملة وبطريقة عشوائية قد تضر أكثر من إبقائهم، لما تخلّفه هذه العملية من فجوات في بنية المنشأة الفندقية وما ينجم عنها من تأثيرات سلبية على سير العمل، خاصة على المدى البعيد.

وقال ويليس "في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم اليوم، ترى أقسام الموارد البشرية في كثير من الفنادق نفسها مجبرة على تسريح عدد كبير من القوى العاملة لموازنة الحسابات ومواصلة مسيرتها وضمان أدائها أمام الموظفين والمساهمين والعملاء."

وأضاف ويليس "إلا أن هذه التسريحات الفجائية والكبيرة قد ينجم عنها مشاكل كبيرة في المستقبل، بما في ذلك تكبد الشركات خسائر في الوقت أو المال عند توظيف وتأهيل كوادر جديدة حال تحسن أحوال السوق. فبالرغم من أن 39 % فقط من المشاريع الفندقية المقررة يجري تنفيذها والعمل عليها حالياً، إلا أنه من المتوقع أن يرتفع عدد الغرف الفندقية بنحو 86 ألف غرفة بحلول العام 2011 في منطقة الخليج وحدها، ومن دون شك سيخلق هذا الرقم الكبير فرصاً وظيفية أكثر."

ويوفر التقرير أيضاً دليلاً مفصلاً عن المناطق الجغرافية والتشكيلة الديمغرافية للقوى العاملة في قطاع الفندقة وخدمات الضيافة، ويسلط الضوء على أهمية الاحتفاظ بالكوادر المؤهلة بعد انجلاء تداعيات الأزمة العالمية وانتعاش السوق.

وأوضح ويليس "كان حجم المشاركة في الاستبيان مشجعاً للغاية، ويظل تسريح الكوادر المؤهلة والمدربة مشكلة كبيرة خاصة وأن قطاعات خدمية أخرى تتطلع لاستقطاب أصحاب المهارات والخبرات العاملين في قطاع الضيافة. في الوقت الراهن يقف حوالي نصف مديري الموارد البشرية في المنطقة أمام معضلة صعبة: إما القيام بتسريح الكوادر المؤهلة والخسارة على المدى البعيد، أو الاحتفاظ بالموظفين الأكفاء وتحمل عناء التكاليف مع شح السيولة وتباطؤ الطلب على خدمات السياحة والسفر."

ولفت ويليس "إذا أرادت الفنادق تحقيق الحصة السوقية التي تتطلع إليها على المدى البعيد، فعليها إخضاع موظفيها في دورات تأهيلية وتدريبية للمحافظة على جودة الخدمات التي تقدمها لعملائها وحماية اسمها. فالفنادق التي تعي جيداً بأن جودة اسمها مقترنة بجودة كوادرها وتسعى لتحسين خدماتها هي الفنادق التي تضمن تعزيز حصتها السوقية عندما تستقر الأوضاع."

واختتم ويليس "بحسب الدراسة، عكف 67 % من مديري الموارد البشرية على زيادة الفرص التعليمية والتطويرية للاحتفاظ بموظفيهم، وهو أمر يبعث إلى التفاؤل."


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى