كورنيش مدينة العلمين يتحول إلى متحف مفتوح

فنانون من 16 دولة يجتمعون في مصر للمشاركة في السيمبوزيوم الدولي للنحت.

كان كورنيش مدينة العلمين الجديدة في مصر على موعد مع فعاليات سيمبوزيوم مصر الدولي للنحت والإبداع، الذي استضافته المدينة بمشاركة نخبة من الفنانين من 16 دولة عربية وأوروبية، جاؤوا ليتركوا بصمتهم الفنية على ملامح المدينة، ويحوّلوا مساحاتها إلى متحف مفتوح يحتفي بالجمال والإبداع.

على مدار عشرون يومًا، امتزج صوت الإزميل برائحة البحر، وتحولت الصخور إلى أعمال فنية تنبض بالحياة، تجسد الإنسان والطبيعة والجمال في أبهى صوره. ومع ختام الفعاليات في 28 أكتوبر/تشرين الأول، لا تُسدل ستارة المهرجان فحسب، بل تُفتح فصول جديدة من الحكاية بين الفن والمكان.

وقال الفنان محمد حميدة، مدير السيمبوزيوم، إن العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة عصرية، بل مصدر إلهام يجمع بين النور والروح والخيال، مشيرًا إلى أن كل منحوتة نُفذت بحب وتنسيق لتصبح جزءًا من روح المدينة، لا مجرد عمل فني مستقل.

في العلمين، الفن ليس بعيدًا عن الناس، بل حاضر في الممشى، في ضوء الغروب، وفي تفاصيل الحياة اليومية. هي مدينة تحكي بالفن، وتحوّل الجمال إلى أسلوب حياة لا إلى لحظة عابرة.

وكما يقول المنظمون والمشاركون، فإنه في مدينة العلمين الجديدة، لا يُعد الفن مجرد حدث عابر، بل هو نبض حيّ يجري بين الناس والمكان، يحكي عن جمال المدينة وحلمها الكبير بمستقبل يليق بروحها المبدعة.