' />

   
 
 

First Published: 2012-05-07

طلبة الدراسات العليا في فاس يدرسون 'رأس الرجل الكبير'

 

جامعة سيدي محمد بن عبدالله في فاس بالمغرب تقرر دراسة رواية الكاتب السوري عدنان فرزات ضمن مادة 'أعراف الكتابة والتأليف'.

 

ميدل ايست أونلاين

يغلب على الرواية النزعة الدائرية في التناول

فاس (المغرب) ـ أقرت جامعة "سيدي محمد بن عبدالله" في فاس بالمغرب رواية "رأس الرجل الكبير" للكاتب السوري عدنان فرزات ضمن مادة "أعراف الكتابة والتأليف" لطلبة الدراسات العليا، ويقوم بتدريس المادة د. جمال بوطيب.

والرواية الصادرة عن دار "الوفاء" في الاسكندرية، تتناول قضية لم يسبق التطرق إليها كثيرا في السرد العربي، وهي قضية تزوير التاريخ وتهريب الآثار والمتاجرة بماضي البلد، ثم يعرج الكاتب من خلالها على الحراك السياسي وعلاقة أصحاب رؤوس الأموال السلبية بهذ الحراك في بعض الأحيان. كما تتطرق الرواية إلى الثراء الفاحش والمفاجئ الذي يحصل عليه الفاسدون بطرق غير مشروعة. وهي الرواية الثانية للكاتب فرزات بعد روايته الأولى التي حظيت باهتمام نقدي وإعلامي، وعنوانها "جمر النكايات".

يقول الناقد الأكاديمي العراقي د. ثائر العذاري عن "الرواية": ذكرتني (رأس الرجل الكبير) للروائي السوري عدنان فرزات برواية صدرت في بريطانيا عام 1982 واستحوذت على اهتمام كبير من النقاد والدارسين على الرغم من أنها الرواية الأولى لكاتبها البريطاني من أصل ياباني (Kazuo Ishiguro) وهي روايته (A Pale View of Hills) ، فالرواية التي كانت تعرض التغيرات التي طرأت على العلاقات الاجتماعية وعلاقات الإنتاج في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، يعرض السارد – وهو الأم - أحداثها من خلال التركيز على بطلتها – وهي ابنتها - (نيكي) التي يفترض أن حياتها انتهت بالانتحار. لكن السارد يقع في ما يوهم أنه خطأ لغوي أو طباعي في جملة قصيرة في الصفحة الأخيرة، يفضح لعبة السرد المراوغة، إذ يكتشف القارئ الذي يتنبه إليها إلى أن السارد كاذب مخادع وأن حادثة الانتحار ربما لا تكون حقيقية.

غير أن السارد في رواية فرزات يلعب لعبة أكثر تعقيدا من خلال تكنيك شديد المراوغة والخداع، تتطلب من القارئ أن لا يثق به السارد حتى يتمكن من فهم الرواية على المستويين الفني والفكري.

عدنان فرزات

بينما يقول الناقد شوقي بدر يوسف عن "رأس الرجل الكبير": يغلب على الرواية النزعة الدائرية في التناول، فقد بدأت أحداثها قبل النهاية بقليل، وسار فيها الكاتب فى تنامى زمنى متواتر، ووضع لأجزائها العشر عناوين جانبية تبدأ بعنوان "أسبوع الفقراء" وتنتهى بعنوان "التلويحة الأخيرة" وبين هذا وذاك تتكشف أحداث الرواية فى متواليات نصية تتوزع بحسب تنامى الحدث، وتحولات الحبكة، وتجليات المحكي والمروي منها، وموقف الشخصيات من الحدث والرؤية. وطبيعة الأسئلة المتداولة داخل نسيج النص، والمستوى الدلالي المتجذر في العمق بحسب الواقعي والمتخيل، وبحسب ما أورده المنظّر البلغاري تزفيتان تودوروف في كتابه "قواعد الديكاميرون" والذي يشير فيه بأن أي عمل تخيّلي يمكن مقاربته من وجهة دلالية (المحتوى أو العالم الذي يستدعيه)، ومن وجهة نظر تركيبية (المقومات التركيبية وانتظامها في متتاليات)، ووجهة نظر بلاغية (المظهر اللفظي مثل التلاعب بألفاظ محددة، والجمل التي تحكي بها الحكاية. وهو ما احتفى به الكاتب في بنائه الفني لمحور النص برمته، نجد أن وجهة النظر التركيبية للنص تنبع وتكمن في استنطاق التاريخ سواء كان هذا التاريخ ذاتيا يخص الشخصية أو يخص من يتاجرون به، وتجسيد الكاتب لواقع الرؤية من خلال استخدامه لمحكيات ومرويات قد تستدعي التاريخ أو غيره من التيمات لبلورة المعنى المراد التعبير عنه، كما تكمن أيضا وجهة النظر البلاغية فيما يبدعه الكاتب في لغة النص وفي التشبيهات التي تراكمت بكثرة في جوانب عدة لتعطي في بنيتها دلالات لكل ما يحكي ويروي، كما تعطي المحكيات والمرويات المتقاطعة في كل جزء من متواليات النص بعدا ربما يبتعد بعضها عن الخط الأساسي ولكن يربطه بهذا الخط خيط رفيع غير مرأي ولكنه محسوس ينبع من طبيعة الشخصيات، والمحكيات والمرويات داخل الأحداث.

ويضيف بدر أن الكاتب يحتفي بالوصف، والتدقيق في استخدام الشخصيات واستدعاء مكوناتها وجذورها الأصلية، ونجد ذلك في جميع الشخصيات الفاعلة داخل النص، حيث يعود الكاتب إلى أصول كل شخصية بتفاصيل ربما يكون بعضها غير مرغوب فيه، ليدلل على طبيعة ما ترفده من أعمال وممارسات خاصة. كما استخدم الكاتب أيضا التكنيك السينمائي في التنقل بين المشاهد المختلفة للرواية، وهو ما سنراه في تقاطعات وتداخلات المشاهد المختلفة على مستوى النص ومتوالياته، كما استخدم الفلاش باك والمونولوج الداخلي وتقنية تيار الوعي لحاجة أسئلة النص إلى مثل هذه التقنيات لبلورة أبعادها وجوانبها المختلفة.

 

براءة برلمانية لإدارة أوباما من الإخفاق في صد هجوم بنغازي

البحرينيون في رهان على الاستقرار عبر صناديق الاقتراع

هل تخفف مساعدات الأمم المتحدة معاناة النازحين العراقيين؟

الموت أو السجن مصير الجهاديين الخارجين عن 'طاعة' الدولة الإسلامية

'الدولة الإسلامية' تتجه للسيطرة على الرمادي تحت نيران التحالف

الجيش اللبناني يحبط مخططا إرهابيا لإشعال حرب أهلية

لا رئيس ولا احتفال بعيد الاستقلال، الدولة اللبنانية تضمحلّ!

الإفلاس 'داعش' اقتصادي يهدد العراق بالانهيار

الملكة اليزابيث الثانية تمنح نظمي أوجي لقب سير

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يكثف هجوماته على مدينة الرمادي

تونس بين الديموقراطية الناشئة وموجة الجهاد المتطرف

حكومة البحرين تمد بساط الحوار مجددا مع المعارضة

الاردن يعتقل نائب مراقب الاخوان بعد تهجمه على الامارات


 
>>