First Published: 2017-12-07

مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي تنذر بانتفاضة ثالثة

 

العاهل الأردني يحث على البناء على الرفض الدولي للقرار الأميركي لتفادي أي خطوات أحادية قد تقوم بها دول أخرى.

 

ميدل ايست أونلاين

عشرات الجرحى في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية بغزة والضفة

غزة/عمان - قال مسعفون إن 31 شخصا على الأقل أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي وطلقات مطاطية في احتجاجات فلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة الخميس بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال شهود إن آلاف المتظاهرين تجمعوا في مدينتي الخليل والبيرة ورددوا هتافات تقول "القدس عاصمة الدولة الفلسطينية". وألقى بعض الفلسطينيين الحجارة على الجنود.

وقال المسعفون إن 11 محتجا أصيبوا برصاص حي وإن 20 آخرين أصيبوا برصاص مطاطي. وقالت متحدثة باسم الجيش إن الجنود استخدموا معدات تفريق مثيري الشغب ضد مئات من رماة الحجارة.

وفي قطاع غزة تجمع آلاف المتظاهرين قرب سياج الحدود مع إسرائيل وألقوا الحجارة على الجنود على الجانب الآخر.

وقالت وزارة الصحة إن سبعة محتجين أصيبوا بطلقات حية أحدهم في حالة خطيرة.

وقال مسؤولو الصحة إن أربعة أشخاص أصيبوا بطلقات حية في الضفة الغربية فضلا عن إصابة 20 آخرين بطلقات مطاطية.

وقال المتحدثة باسم الجيش إنها ليس لديها تعليق.

ودعت السلطات الفلسطينية إلى إضراب عام احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس الأربعاء.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الأبدية. ويريد الفلسطينيون الشطر الشرقي من المدينة، الذي احتلته إسرائيل في حرب عام 1967 وضمته في ما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وظهر أعضاء من جماعات مسلحة منها حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي بقطاع غزة ووجوههم ملثمة ودعوا لاستئناف المقاومة المسلحة في الضفة الغربية.

وحذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مباحثات اجرياها الخميس في عمان من أن أي إجراءات تمس بوضع القدس القانوني والتاريخي تعتبر "باطلة"، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي.

وبحسب البيان، اجتمع الملك عبدالله وعباس في عمان لبحث قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها معتبرين أنه "يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وأكدا أن "أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة وستفضي إلى المزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع".

ودعا العاهل الأردني إلى "تكثيف الجهود العربية والإسلامية والدولية لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في مدينة القدس التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وحض على "البناء على الرفض الدولي للقرار الأميركي لتفادي أي خطوات أحادية قد تقوم بها دول أخرى".

وأكد الملك عبدالله وعباس أن "القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية سيكون له عواقب وخيمة ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي".

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ذكرت أن عباس بحث الخميس مع ملك الأردن تداعيات قرار ترامب خلال لقاء مغلق عقد في عمان.

وأعلن ترامب مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة "تعترف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل"، ما اعتبره الأردن خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي.

وكانت القدس الشرقية تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

ويشكل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة"، في حين يطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

قرار ترامب حول القدس قد يشعل المنطقة

ويستبعد خبراء أن يؤدي قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى تغيير كبير ملموس على المستوى الدبلوماسي، لكنه ينطوي على مخاطر اشعال موجة عنف جديدة في نزاع يعود إلى عقود.

وبينما تدخل ترامب في احدى القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، يرى محللون أن هدفه الرئيسي هو قاعدته السياسية المؤلفة من المسيحيين اليمينيين في الولايات المتحدة.

وأثار القرار غضبا كبيرا من الرياض إلى طهران مرورا بأنقرة وحتى في بروكسل. وكانت ردود فعل جميع دول العالم، باستثناء اسرائيل منددة بالقرار.

وسعى ترامب لتبني نبرة مهادنة بعد هذا القرار، فأكد على التزام الولايات المتحدة بدفع عملية السلام قدما، لكنه يخاطر باندلاع موجة أخرى من أعمال العنف في المنطقة.

وخرجت تظاهرات في كافة المدن الفلسطينية الخميس احتجاجا على القرار الأميركي، في مناطق الخليل ونابلس وبيت لحم والقدس الشرقية المحتلة، بينما دعت حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة إلى انتفاضة جديدة.

واستبعد الوزير السابق غسان الخطيب نائب رئيس جامعة بيرزيت قرب رام الله، اندلاع انتفاضة جديدة، لكنه قال "سيكون هناك موجة من الاحتجاجات الشعبية ولا أعرف مدتها أو طولها، يتوقف على عوامل كثيرة. من ضمنها كيفية تعامل إسرائيل معها".

وبحسب الخطيب فإن اعلان ترامب كان بمثابة "ضربة قوية جدا لحل الدولتين"، مضيفا "الشعب الفلسطيني غير مهتم بدولة دون القدس. هذه حقيقة".

من جهته، قال يوسي الفير وهو مستشار لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك خلال فترة مفاوضات كامب ديفيد "هناك الكثير من الغضب لدى الفلسطينيين وفي العالم العربي وتركيا وعدد من التهديدات".

وأضاف "على أية حال، سيكون هناك مشاكل" والتي سيعتمد حجمها على اللغة التي سيتبعها ترامب".

وتعد المدينة مقدسة للمسيحيين والمسلمين واليهود وهي في صلب أحد أطول الصراعات في العالم.

وتبقى مدينة القدس موقعا هاما للعرب والمسلمين وأيضا الفلسطينيين وفيها الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين ويقع في البلدة القديمة في الشطر الشرقي الذي تحتله اسرائيل.

وفيها أيضا كنيسة القيامة التي تعد من أقدس المواقع المسيحية وأكثرها أهمية في العالم.

تهديدات باستهداف المصالح الأميركية

وعنونت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني عددها الخميس بكلمة "الموت لأميركا" مع علم أميركي مشتعل.

واستدعت وزارة الخارجية العراقية الخميس السفير الأميركي في بغداد احتجاجا.

ودانت الحكومة العراقية قرار الرئيس الأميركي، محذرة من "التداعيات الخطيرة" لهذا القرار.

وهددت حركة النجباء العراقية المدعومة من إيران باستهداف القوات الأميركية المتواجدة في العراق، واصفة القرار بـ"الأحمق".

وحذرت حركة حماس الأربعاء من أن القرار سيفتح "أبواب جهنم" على المصالح الأميركية في المنطقة، بينما دعا رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية الخميس إلى انتفاضة جديدة.

وأحرق متظاهرون في عدة مدن فلسطينية الاعلام الأميركية والإسرائيلية.

ورأى ناحوم بارنيا وهو معلق في صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية اليمينية أن خطوة ترامب تمت لأسباب سياسية داخلية ويجب عدم المبالغة في تقديرها.

لكنه حذر من أن ردود الفعل تجاه هذا القرار قد تخرج عن نطاق السيطرة وتشجع المتطرفين من الجانبين.

وأضاف "تأثير الخطاب ليس في الكلمات التي تضمنها، لكن بالطريقة التي يفسرها الأطراف".

ورأى بارنيا أن الفلسطينيين قد "يشعرون باليأس ويلجؤون إلى العنف، بينما قد تسعى الأحزاب اليمينية في إسرائيل إلى تسريع ضم الضفة الغربية. قد يعتقدون بأن ترامب سمح لهم التصرف بذعر".

وأعرب وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان عن استعداد اسرائيل للتعامل مع أثار هذا القرار.

وقال "القدس واسرائيل موجودتان في منطقة حساسة في فترة حساسة. نحن مستعدون لكافة التطورات".

وإقرارا منه بأن موقفه لن يحظى بالتأييد في العالم، دعا ترامب إلى "الهدوء والاعتدال ولكي تعلو أصوات التسامح على أصوات الكراهية".

الاسم Mhd bachir alasali
الدولة Sweden

الانتفاضة الاولى, و التي كانت الاقوى قضى عليها ياسر عرفات بإتفاقية اوسلو, و كذلك الانتفاضة الثانية. اما اليوم فالفلسطتيتييت مهدود حيلهم بسبب ظلم السلطة و قمعها و تجويعها لهم. فلا خوف منهم بل عليهم .

2017-12-07

 

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي


 
>>