' />

   
 
 

First Published: 2007-04-22

معابد الكرنك تكشف أسرارها بالتقسيط

 

العثور على سور اثري ضخم قرب معابد الكرنك في الأقصر يكشف أن الفراعنة يحتفظون بمزيد من الاسرار.

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - من رياض ابو عواد

هالة من العظمة والسحر تحيط بالفراعنة

اعلن المجلس الاعلى للاثار المصرية الاحد العثور على سور صخري أثري ضخم حول الجانب الغربي من معابد الكرنك على الضفة الشرقية لنهر النيل في مدينة الاقصر (700 كيلومتر جنوب) وذلك خلال القيام بتطوير الساحة الرئيسية امام المعبد وهدم المنشآت والمنازل المقامة فيها.

وقال الامين العام للمجلس زاهي حواس ان بعثة مصرية برئاسة مدير عام اثار الاقصر منصور البريك "عثرت على السور خلال المسح والتنقيب الاثري بالجهة الغربية للمعبد ضمن اطار خطة تطوير معابد الكرنك وازالة ما حولها من مباني عشوائية كانت تحيط به".

واضاف "نتوقع ان يصل طول السور الى حوالي 400 متر وارتفاع 7 امتار واكتشاف اجزاء اخرى منه اثناء استكمال اعمال الحفر وهو مشيد من قطع كبيرة من الصخر الرملي التي تم جلبها من جبل السلسة جنوب مدينة اسوان" جنوب الاقصر.

واشار الى ان "الدراسات الاولية التي اجريت على اجزاء من السور توضح تشييده على فترات متعاقبة يرجع اقدمها الى الاسرة 25 (550 عام قبل الميلاد تقريبا) واحدثها الى عصر الملك ويسا موتيس (392 قبل الميلاد)".

وتابع ان الدراسات "اظهرت ايضا ان العمل استمر حتى عصر الملك نختنبو الاول (380 - 363 قبل الميلاد) الذي شيد الصرح الاول في معبد الكرنك".

من جهته قال مدير قطاع الاثار الفرعونية في المجلس الاعلى للاثار صبري عبد العزيز ان "الحفريات الاولية لاظهار السور الى جانب هدم العشوائيات التي كانت تغطي المساحة الفاصلة بين المعبد ونهر النيل كشفت على ان المعابد كانت مشيدة في تلك الفترة على ضفة النيل قبل ان يغير مجراه قليلا باتجاه الغرب".

وتابع "اعتقد ان بناء هذا السور او السد لحماية المعبد من مياه الفيضانات كون نوعا من الجزر التي تم استيطانها في العصور اليونانية والرومانية حيث تم العثور على العديد من المنازل والافران والاواني الفخارية التي ترجع لهذه العصور".

ويهدف مشروع تطوير معابد الكرنك الى هدم كل العشوائيات التي احتلت الجهة الغربية من المعابد وفصلت بينها وبين نهر النيل لاعادة المنظر الطبيعي والبانورامي للمعابد الى سابق عهده ايام الفراعنة واتاحة الفرصة لمشاهدة المعابد من المراكب السياحية التي تسير في نهر النيل وفقا لمنفذيه.

وتشمل عملية الهدم مبنى المركز المصري الفرنسي الذي لا يزال يشكل عائقا كبيرا امام المشروع وذلك لانه مقام في بيت عالم المصريات الفرنسي الراحل جورج لوغران الذي اقام فيه خلال عمله في معابد الكرنك منذ 1895 وحتى عام 1917.

وقد عمل لوغران على ترميم عدد من معابد مجمع الكرنك وحقق شهرة كبيرة عندما عثر على خبيئة ضمت 800 تمثال هي الاكبر في تاريخ الاكتشافات الاثرية، خلال قيامه بترميم اعمدة الصالة الكبرى في المعبد.

وكان هذا الموضع محل خلاف كبير لم يحسم بعد خلال اجتماع مشترك العام الماضي بين بين الجانبين المصري والفرنسي الذي يريد الاحتفاظ به كما.

وقال انذاك مدير القسم الفرنسي في المركز المصري الفرنسي الذي يشرف على غالبية الترميمات والتنقيبات في مجمع معابد الكرنك "اتفقنا مع الجانب المصري الشهر الماضي على عدم هدم المنزل الذي يعتبر اثرا مهما يؤرخ لاحد ابرز العاملين في المعبد".

لكن الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس اكد اعتراضه قائلا "لن نسمح لشيء باعتراض اعادة صياغة الرؤية البانورامية للمعبد خصوصا وان المنزل مشيد فوق المرسى الذي كان يستقبل الحجيج المصري الى جانب نقل الحجارة التي استخدمت في تشييد المعبد، ونحن بصدد التنقيب عن بقية المرفأ تمهيدا لاعادته الى صورته الاصلية".

وكان مدير القسم المصري في المركز علي رضوان اكثر حدة عندما قال ان "المعبد ارض مصرية وتخضع للسيادة المصرية ونحن نقرر ما نراه ملائما لبلادنا".

وحقق علماء اثار ومرممون فرنسيون عددا من الانجازات في الكرنك خلال العام الماضي اهمها الانتهاء من تركيب فناء تحتمس الرابع بعد 17 عاما من العمل، واعادة تركيب مقصورة امنحتب الثاني وهي احدث المقاصير التي اعيد تركيبها الى جانب فك واعادة تركيب بوابة الملك سيتي الاول.

 

ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة

مطالب واضحة لقطر تجبرها على تقديم تنازلات حقيقية لفك العزلة

مصر تمدد حالة الطوارئ في مواجهة التهديدات الارهابية

قطر المربكة تمنع الاجازات عن العمال الأجانب

غضب وصدمة يخيمان على الموصل بعد تدمير مسجدها التاريخي

مشروع قانون أزهري يغلظ عقاب الكراهية باسم الاديان

قلوب العراقيين تنفطر بسبب تفجير منارة الحدباء

موسكو على درجة عالية من الثقة في مقتل البغدادي

جهود مكثفة لوقف ترحيل عراقيين من أميركا خشية تعرضهم للاضطهاد

منافذ فك عزلة قطر مغلقة أمام جهود أردوغان العقيمة

العبادي يرى أن الدولة الإسلامية أقرت بهزيمتها في الموصل


 
>>