First Published: 2013-02-06

فتت لعبت... وصفة كوميدية للواقع السوري المأزوم

 

مصطفى برقاوي يسلط الضوء على مشاكل الشباب السوري دون التطرق للأزمة المستمرة في البلاد منذ عامين.

 

ميدل ايست أونلاين

إثبات الذات في الشدائد بصمة للتاريخ...

دمشق - يستعد المخرج السوري مصطفى برقاوي لتصوير مسلسله الجديد "فتت لعبت" وهو من تأليف الفنان طلال مارديني وإنتاج شركة "أفاميا" للإنتاج والتوزيع الفني.

والمسلسل اجتماعي خفيف لا يخلو من الكوميديا ويتحدث عن مشاكل الشباب ومعاناتهم وخاصة في مرحلة الدراسة الجامعية التي باتت اليوم أخطر بكثير من مرحلة المراهقة التي تم التركيز عليها قبل سنوات.

ويتحدث العمل عن أربعة شبان وأربع فتيات يدرسون في كلية الإعلام ويتم التعريف بهم ضمن قالب شبابي اجتماعي لطيف.

ويسلط العمل الضوء على الحياة الخاصة بكل شخصية على حدا (حكايتها وتعاملها مع الناس) ليظهر الجميع بحالة بانورامية منسجمة من خلال معالجتها الدرامية وإسقاطاتها المباشرة وغير المباشرة.

وأوضح فراس الجاجة منتج العمل في بيان صحفي أن العمل سيصور كاملاً في دمشق (غالبيته تصوير خارجي)، منوها بالجهود التي تبذل من قبل فريق العمل من فنانين وفنيين.

وعن الواقع الحالي للإنتاج الدرامي السوري قال الجاجة "إن الإنتاج السوري في ظل الأزمة تأثر إلى حد ما ونحن كمنتجين نسعى لنحافظ على كم ونوع الإنتاج الدرامي، ومن جانب آخر فان الظروف التي تمر بها بلادنا هي دافع لتقديم ما هو أهم"، مبيناً أن إثبات الذات في الشدائد هو هوية وبصمة للتاريخ.

 

النازحون من الانبار: الابواب موصدة امامهم والموت وراءهم

حلفاء العراق ينتقدون 'طائفية' الحملة العسكرية على الأنبار

رئيس الحكومة الشرعية في ليبيا ينجو من محاولة اغتيال

تعليق عضوية مشعان الجبوري في برلمان العراق

مصر لا تستسيغ 'قلق' باكستان على مرسي

الدولة الإسلامية تسعى لتنفيذ عمليات تفجيرية في العاصمة الليبية

لعنة البعث تلاحق الجيش العراقي المنهار

خلاف بين النواب الشيعة يصل مرحلة العنف في البرلمان العراقي

إلغاء قرار سحب الجنسية من نائب سابق في الكويت

'لبيك يا حسين' لاستعادة الأنبار من الدولة الإسلامية

ست ساعات للجعفري في طهران قبيل التشنج بين واشنطن وبغداد

مصر تراهن على القبائل لحلحلة الأزمة السياسية في ليبيا

تركيا تعرقل اجتماعا لحزب معارض مناصرة لمرسي

العبادي يرفض 'اتهامات' حليفته واشنطن للجيش العراقي

لا أحد في العالم يحارب الدولة الإسلامية إلا إيران!

لبنان في انتظار 'كلمة السر' من الخارج للاتفاق على رئيس


 
>>