First Published: 2014-02-05

اردوغان يُسوّق لنفسه بين أتراك ألمانيا

 

رئيس الوزراء التركي يقوم بحملة انتخابية بين المهاجرين محاولا التملص من فضيحة سياسية مالية تهز حكومته.

 

ميدل ايست أونلاين

حملة انتخابية مبكرة

برلين - يسعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في ظل الازمة الكبرى التي يواجهها في بلاده للحصول على دعم الاتراك المقيمين في المانيا اثناء زيارة لهذا البلد، مع اقتراب استحقاقات انتخابية حاسمة لمعسكره الاسلامي المحافظ.

وهتف اردوغان الثلاثاء امام الاف الاتراك الذين خصوه باستقبال حافل خلال لقاء نظم في صالة احتفالات في برلين ملوحين بصوره وباعلام تركية "سنبقى واقفين! لن ننحني، كونوا واثقين من ذلك! لن ننحني سوى أمام الله!".

واكد اردوغان الذي التقى في وقت سابق الثلاثاء المستشارة انغيلا ميركل ان تركيا ستواصل "التطور في ظل الاستقرار والهدوء والسلام" رغم اجواء التوتر المتفاقم نتيجة فضيحة سياسية مالية غير مسبوقة تهز حكومته.

ومع اقتراب الانتخابات البلدية في اذار/مارس والرئاسية في الصيف التي ستكون حاسمة لمستقبله بعد اكثر من 11 عاما مارس فيها الحكم بدون منازع، جاء اردوغان يبحث عن اصوات انتخابية في المانيا التي تعد جالية تركية من 1.5 مليون نسمة هي الاكبر في العالم.

ويعيش مجموع ثلاثة ملايين تركي او متحدر من اصل تركي في المانيا ما يجعل من هذا البلد احد اهم الدوائر الانتخابية لاردوغان بعد اسطنبول وانقرة وازمير.

ولاول مرة هذه السنة يحق للاتراك المقيمين في الخارج التصويت في بلاد اقامتهم.

وجرى اللقاء الذي نظمه انصار اردوغان تحت شعار "برلين تقابل السيد الاكبر" في صالة عروض في حي كرويتزبرغ المعروف بلقب "اسطنبول الصغرى"، فيما تعتبر برلين في مطلق الاحوال اكبر مدينة تركية خارج تركيا.

وقال اردوغان متوجها الى مواطنيه في خطاب باللغة التركية استمر اربعين دقيقة "اريد ان تفتخروا بالعيش في المانيا، لكنني اريد ايضا ان تفتخروا بالعلم التركي. انتم ابناء بلد عظيم" داعيا الجيل الشاب الى "عدم نسيان ديانتهم وجذورهم ليصبحوا اجانب".

وقال لهم "انتم اتراك اوروبيون".

ثم عدد كل اوجه التقدم ولا سيما الاقتصادية منها التي تحققت منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه الى السلطة، وكأنه في مهرجان انتخابي في بلاده.

وتساءل "هل يمكن ان يكون هناك فساد في بلد حيث ازداد اجمالي الناتج الداخلي من 200 الى 800 مليار دولار؟" وذلك في وقت ادت الفضيحة التي تلطخ حكومته الى اعتقال عدد من المقربين من النظام والى تعديل حكومي واسع.

وهاجم خصومه السياسيين ولا سيما الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي ازدادت الخصومة بينهما حدة في الاشهر الاخيرة.

وقال اردوغان في اشارة الى غولن "ان الذين يريدون التدخل في السياسة لا يجب ان يقوموا بذلك باعطاء توجيهات من بعيد".

واشاد انصاره في الصالة بالاصلاحات التي اجراها رئيس بلدية اسطنبول السابق وقالت سانغول ايسمر (29 عاما) "انني اقيم في برلين لكن حين اذهب الى تركيا الاحظ ان هناك امور كثيرة تغيرت ايجابيا منذ ان اصبح رئيسا للوزراء".

وتابعت المراة الشابة التي ولدت ونشأت في برلين "ان غالبية الناس راضين على ما يقوم به وامل ان يفوز حزبه هذه السنة".

وقال اوكتاي تورون (42 عاما) الذي جاء مع ابنته لحضور اللقاء "اقام مستشفيات وطرقات ولم نعد نعتمد على الخارج".

وبالرغم من الدعم الذي حظي به اردوغان الثلاثاء الا ان اتراك برلين يعتبرون بصورة عامة معارضين لاردوغان ووجدت العاصمة الالمانية نفسها في وسط حركة الاحتجاجات ضد الحكومة التي جرت في حزيران/يونيو حيث نصب مخيم في احدى ساحات كرويتزبرغ تضامنا مع محتلي منتزه جيزي في اسطنبول الذين تواجهوا مع الحكومة التركية.

الاسم الجبوري
الدولة السعودية

نسأل الله ان يرزق بلاد الأعراب حكاما فاسدين كما هو أردوغان.

2014-02-05

 

الجامعة العربية تبحث مشروع قوة عربية مشتركة لدحر الارهاب

لاجئون سوريون مهددون بفقدان مساكنهم في لبنان

لبنان يطرد باحثا فرنسيا بتهمة الارتباط بـ'تنظيمات إرهابية'

سليماني يقود قوات عراقية نظامية و'شعبية' لتحرير تكريت

معركة النفط تلقي بثروة ليبيا في الحريق

أميركي يشن هجوما انتحاريا على القوات العراقية قرب سامراء

القضاء المصري يمنع الانتخابات البرلمانية بقانونها الحالي

المناخ يؤجج الثورة السورية قبل استبداد النظام!

استئناف الحوار الليبي في المغرب وسط 'أجواء جدية'

تصفية شقيق أبرز زعيم علوي في لبنان وإغلاق جبل محسن

انفجار وسط القاهرة يخلف قتيلين وتسعة جرحى

المعارضة الجزائرية تثير قضية الغاز الصخري داخل البرلمان

حفتر قائد المرحلة المقبلة من حرب ليبيا على الإرهاب

العبادي يقطع العهد بالقضاء على الميليشيات الشيعية

الاردن يشهد التعديل الثاني على حكومة النسور

مسيحيو العراق صامدون أمام وحشية المتشددين

الجيش الليبي يحاصر مداخل درنة معقل المتشددين

حماس تلعب ورقة الرعاية المصرية لملفات غزة

بوتفليقة يستفيق من غفوته متأخرا على وقع أزمة نفطية طاحنة

ثلاثون ألف مقاتل بغطاء جوي ومدفعي لاستعادة تكريت


 
>>